خاص| الزراعة تستعد للموسم الشتوي بتوفير 12 صنفا من تقاوي الفول عالية الإنتاجية

صوره أرشيفية
صوره أرشيفية
Advertisements

تستهلك مصر سنوياً من محصول الفول حوالي 450 ألف طن بينما ما تم زراعته العام الماضي مساحة 120 ألف فدان وتصل إنتاجية الفدان إلى حوالي 1.6طن بإجمالي إنتاجيه العام الماضي بلغت 180 ألف طن مما يمثل نسبة 40% من حجم الاستهلاك المحلي أي أنه يتم استيراد 60% من الفول من الخارج.

من جانبه قال الدكتور علاء عزمى رئيس قسم بحوث البقوليات بمعهد المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، إنه تم الاستعداد لزراعة محصول الفول البلدى باعتماد الخريطة والسياسة الصنفية لأصناف الفول البلدى على مستوى الجمهورية.

وتابع فى تصريح خاص لـ«بوابة أخبار اليوم» أنه تم توفير 12 صنفا عالية الإنتاجية بمناطق النوبارية ومصر العليا ومصر الوسطى والوجه البحري وشمال الدلتا ووسط وجنوب الدلتا وتتميز هذه الأصناف بأنها متحملة للهالوك ومقاومة للأمراض الورقية وأهمها التبقع البني والصدأ.

وحدد عزمي، عدد من معوقات التوسع في زراعة محصول الفول منها

1-محدودية المساحات المنزرعة في الدلتا بجانب أنه هناك منافسة شرسة مع المحاصيل الشتوية الأخرى المشتركة معه في الدورة كالقمح والبرسيم وبنجر السكر

2- فتح باب استيراد الفول من الخارج أثناء الحصاد مما يترتب على ذلك تراجع أسعاره في السوق المحلي.

3-المشاكل التسويقية وذلك بسبب عدم وجود سعر ضمان مجزي للمزارع وعدم تطبيق الزراعة التعاقدية بالنسبة للفول والذي نطالب بسرعة دخوله وخضوعة لقانون الزراعة التعاقدية حتي نشجع المفلاح علي زراعته.

4- انتشار حشيشة الهالوك المتطفلة بسبب عدم التزام المزارعين بتوصيات الوزارة الخاصه بمقاومته خصوصا زراعة الأصناف المتحملة للهالوك.

وأضاف رئيس قسم بحوث البقوليات بمعهد المحاصيل الحقلية، أن الوزارة تعمل على التوسع في زراعة محصول الفول حتى يمكن الوصول بالمساحة المنزرعة إلى 350 ألف فدان مما يحقق إنتاجا كليا قدره 480 ألف طن الأمر الذي سيؤدى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الفول البلدي وذلك من خلال

1- زراعة أصناف قادرة تحمل حشيشة الهالوك المتطفلة.

2- التوسع في زراعة ونشر الحقول الإرشادية وذلك من خلال الحملات القومية الممولة من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والعمل علي زيادة مساحة الفول البلدي بطرق غير مباشرة وذلك عن طريق تحميل الفول مع محاصيل أخرى مثل بنجر السكر وقصب الغرس الخريفي او تحميله علي محاصيل الخضر وكذلك زراعته بين أشجار الفاكهة حديثة العمر بالأراضي الجديدة.

3- عقد الندوات الإرشادية مع المزارعين لتوعيتهم وتعريفهم بحزمة التوصيات الفنية التكنولوجية الخاصة بمحصول الفول البلدي وتعريفهم بجميع التوصيات من الزراعة حتي الحصاد.

4-ضرورة العمل على التوسع في زراعة محصول الفول البلدي ونشره فى الاراضى الجديدة المستصلحة

5- ضرورة تفعيل قانون يعمل على حظر استيراد الفول البلدي اثناء موسم الحصاد لحماية المنتج المحلى والمزارع من تقلب الاسعار وانخفاضها مما يؤدي لركود المحصول عند المزارعين وعدم القدرة على تسويقه.

اقرأ أيضا | «مصر» تحتل المركز الأول في صادرات الموالح للعام الثالث على التوالي

Advertisements