زحام بالشاطئ المجاور لـ«النخيل».. ومواطنون يتحايلون لدخول المنطقة الخطرة.. فيديو

زحام شديد للمصطافين على الشاطيء
زحام شديد للمصطافين على الشاطيء

◄ فيديو| مواطنون ينزلون في «شاطيء الموت».. والشرطة تتدخل حمياتهم

◄ حملات مستمرة على الشاطئ لمنع المصطافين من السباحة

◄ عامل بالشاطئ: المواطنين يتحايلوا طوال الوقت للنزول فى بحر النخيل .. والشرطة تمنعهم

زحام خلال أيام عيد الأضحى على شاطئ السلام، وهو المجاور لشاطئ النخيل، سواء كانت العائلات المالكة أو المستأجرة للوحدات السكنية، بمنطقة الكيلو ٢١، أو رحلات اليوم الواحد، وامتد الزحام لبعد الحاجز الموجود بين شاطيء السلام والنخيل، فأصبح المصطافون في الجزء الخاص بشاطئ النخيل.

 

وكانت هناك حملات مستمرة على حدود الشاطئين من قبل الشرطة، لمنع المصطافين من النزول للنخيل، لأنه مغلق بقرار من مجلس الوزراء، بالرغم من فتح باقي الشواطئ، لزيادة حالات الغرق به، لأنه غير مطابق للمواصفات القياسية للسباحة به.

 

عملية إخلاء

«اتفضلوا من هنا ياجماعة، التزموا بالحاجز بين الشاطئين لسلامتكم وسلامة أولادكم»، كانت تلك الرسالة من قبل رجال الشرطة على الشاطئ، ومعهم العاملين على الشاطئ، لمنع المطصافين من النزول في شاطئ النخيل، وذلك بعد تعدي المواطنين الحاجز الخوص الذي يفصل بين شاطئي النخيل والسلام، واستمر تواجد الشرطة على طول الشاطئ للحفاظ على أرواح المواطنين، وعدم تكدير صفو فرحة عيد الأضحى، ومنع حدوث حوادث غرق.

 

واستمر تواجد رجال الإنقاذ على أبراج المراقبة، لإرشاد المصطافين لأماكن السباحة الآمنة.

 

وقال أحد العاملين على الشاطئ: «الناس مش بتسمع الكلام، وبتروح ناحية شاطئ النخيل وعاوزه تنزل البحر، بالرغم من غلق الشاطئ، وطول اليوم بنمنعهم من النزول خوفا على حياتهم».

 

ويضيف: «الناس تتحايل للنزول في بحر شاطئ النخيل، والشرطة تتصدى لهم لمنعهم باستمرار»، وتابع: «إحنا جايين نقضي يوم في إسكندرية خلال إجازة عيد الأضحى وراجعين بلدنا تاني، بس شاطئ السلام زحمة جدا، لأنهم بيمنعوا الناس تنزل في شاطئ النخيل، فالمساحة المتاحة للنزول للبحر قليلة، لذلك كان الزحام شديد»، هكذا قالت أم محمود السيدة الخمسينية التي جاءت برفقة عائلتها من الشرقية لتقضية يوم في بحر الإسكندرية خلال أيام عيد الأضحى.

 

وأضافت قائلة: «بالرغم من الزحمة لكن مبسوطين قوي، والجو جميل في الإسكندرية، جايبين معانا الأكل بتاعنا ومستمتعين بالجو هنا».

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي