فرفشنى يا ببلاوى

فرفشنى يا ببلاوى
فرفشنى يا ببلاوى

أحمد شعبان

أكتب للمرة الأولى وأتمنى ألا أضحك لأن هذه عادتى قد تكون مميزة  للبعض أو غريبة عند آخرين.

الأمر لا يتعلق بالضحك «على الفاضى والمليان» ولكن بـ»الفرفشة». تعودت ببساطة أن أضحك وأحيانا ابتسم وقليلا ما أتجهم.


وأسباب الفرفشة «عندى كتير»، أشياء كثيرة تجعلنى سعيدا للغاية فى مقدمتها ستر ربنا ودعوة أمى ورضا أبويا. ممكن كلمة أو تشجيع بسيط جدا يجعلنى طوال اليوم «أضحك وأفرفش» وأقبل على الحياة بشغف «آه والله». 


أسعى لنسيان الإساءة حتى لا يغيب حس الفكاهة والدعابة وإن «كنت بشرا»!. أحيانا يتهمنى البعض أننى أتجاهل المشاكل وأهرب منها لأننى  رغم شدتها أضحك، وفى الحقيقة أحاول تبسيط  الأمر على نفسى قدر الإمكان. قد أجد فى «الفرفشة» فسحة ولو قليلا حتى أستطيع العبور ولكن أبدا لا أستسلم ولا أتهاون!.


بكيت؟ نعم حدث وبقوة ولكنى ضحكت حتى الموت. تخطيت  صعابا لو سردتها لاتهمتونى بالكذب ولكنى هنا أكتب وأضحك وأفرفش وأعيش «حتى لو ممعييش».


أعشق الفرفشة والضحك والروح الحلوة والسفر، وأعتقد أنهم أعز ما أملك. قد يغيب عنى كل ذلك فى أوقات المحن ولكن أحرص على استردادهم دوما.
لا أخفى أيضا سعادتى عندما طُلب منى أن أكتب بأسلوبى لأول مرة، أعتقد أنها لحظة سأحتفظ بها للأبد وستكون سببا للفرفشة ربما طوال حياتى.
وفى الختام، أرجوكم فرفشوا، خدوا الحياة ببساطة ودخلوا الفرحة على قلوب الناس والله هتفرحوا أوى.


شوية حكمة « نحن من نصنع الذكريات، لا المكان ولا الزمان»... شكرا.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي