يبدأ المسلمون اليوم الثلاثاء، بعد صلاة عيد الأضحى، ذبح الأضاحي وتوزيعها على الفقراء، وفقًا للشريعة الإسلامية، إلا أن البعض يتساءل هل يجوز بيع جزء من الأضحية؟
وأجابت دار الإفتاء، أنه لا يجوز بيع شيء من الأضحية، بل توزع كما نصت عليه الشريعة الإسلامية، ويعطى الجزار أجرته من غير الأضحية.
في السياق ذاته، ذهب جمهور الفقهاء من الشافعية والمالكية والحنابلة إلى أنه لا يجوز بيع جلد الأضحية، ولا أي شيء منها إلى الجزار أو إلى غيره؛ لما روى الإمام مسلم في [صحيحه] عن علي رضي الله عنه قَالَ: "أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا، وَأَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا"، قَالَ: (نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا)، ولما روى الحاكم في [مستدركه] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ فَلا أُضْحِيَّةَ لَهُ)، وقال: هذا حديث صحيح.
اقرأ أيضا| هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية؟" الإفتاء" تُجيب

الشرطي الأمريكي إريك هدسون حارس المنتخب يتحدث عن مصر والنيل ومحمد صلاح.. صور
الخارجية تستضيف مراسم التوقيع على اتفاقية «مبادرة الإلكترونيات الدائرية في مصر»
رئيس النواب يحيل اتفاقيتين دوليتين ومشروعي قانونين بشأن العلاوة الدورية






