«يوم الحرية» من كورونا فى إنجلترا

مناهضو اللقاح يلجأون للعنف فى فرنسا وقبرص

 اثار الحريق فى مركز التطعيم الفرنسى
اثار الحريق فى مركز التطعيم الفرنسى

عواصم - وكالات الأنباء:
رفعت إنجلترا القيود الصحّية المرتبطة بكوفيد-19 بشكلٍ شبه كامل امس فى يوم أُطلِقت عليه «يوم الحرّية»، فى حين دعا رئيس الوزراء بوريس جونسون مواطنيه من أجل أن يواصلوا توخّى «الحذر».
وأدّى فيروس كورونا إلى وفاة أكثر من 128 ألفاً و600 شخص فى بريطانيا، حيث يرتفع عدد الإصابات بشكل كبير منذ أسابيع وبلغ أكثر من 585 ألفاً منذ الأوّل من يوليو بسبب تفشى سلالة «دلتا» الهندية.
واعتبارا من أمس، لن يكون العمل عن بُعد هو القاعدة. وستفتح قاعات الحفلات والملاعب بكامل طاقتها، وستكون الملاهى الليلية قادرة مرة أخرى على استقبال الزبائن، وستُرفَع القيود على عدد الأشخاص المسموح لهم بالتجمع، كما سيوضَع حدّ لإلزاميّة وضع كمامة فى وسائل النقل المشترك والمتاجر.
وفى فرنسا، قال وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون امس إنه لا يمكن استبعاد إعادة فرض حظر التجول للحد من انتشار كوفيد-19 إذا استمرت الإصابات فى الارتفاع.
وسجلت فرنسا أكثر من 12500 إصابة بفيروس كورونا أمس الأول، وهو اليوم الثالث الذى تتجاوز فيه الإصابات عشرة آلاف حالة، إذ أدى الانتشار السريع لسلالة «دلتا» الأكثر عدوى من الفيروس إلى قفزة فى الإصابات الجديدة.
من ناحية أخرى، شب حريق فى مركز للتطعيم ضد فيروس كورونا فى أورونى بجنوب غرب فرنسا، حيث لوحظت عدة نقاط لاندلاع النار وانسكاب البنزين فى جميع أنحاء خيمة المركز، وفق إذاعة «فرانس بلو».
ورأى المدعى العام، جيروم بورييه، أن هذا الحريق كان متعمدا. ومن جانبه، أعرب وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، عن إدانته للحادث وقال ان الجناة «يجب أن تتم معاقبتهم بشدة».
فى سياق متصل، أفادت محطة «سيجما تى في» التليفزيونية فى قبرص بأن آلاف المتظاهرين المناهضين لقيود احتواء الجائحة واللقاحات هاجموا المحطة وأحرقوا سيارات أمام مقرها فى نيقوسيا، مساء أمس الأول. ويتهم البعض المحطة باتخاذ موقف متشدد ضد مناهضى حملات التلقيح، وسبق أن استهدفت هذه المحطة فى احتجاجات ضد إجراءات احتواء الجائحة.
واعتمدت جمهورية قبرص فى الأسبوع الماضى «تصريح أمان» خاصا بفيروس كورونا يحصر دخول السوبرماركت والمراكز التجارية والمطاعم وغيرها من المؤسسات بالملقحين.
وفى أربيل بكردستان العراق، حذر بزار موسى المتحدث باسم دائرة صحة المحافظة امس من «كارثة كبرى» بسبب عدم التزام المواطنين بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا.
وقال «هناك زيادة كبيرة فى أعداد المصابين الذين بحاجة للعناية الصحية فى المستشفيات، وقمنا بتأمين سيارات الطوارئ فى أربيل وأطرافها». وأشار موسى إلى «تلقى أكثر من 60 ألف شخص فقط للقاح فى أربيل».

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي