ميار الببلاوي: أستحلفكم بالله تتفهموا موقف حلا شيحة

ميار الببلاوي
ميار الببلاوي

مازالت أصداء ازمة الفنانة حلا شيحة وتبرئها من فيلم «مش أنا»، والكليب الخاص به تلقي بظلالها على الوسط الفني والإعلامي، وفي مناشدة من الإعلامية ميار الببلاوي للجمهور والصحفيين لتفهم الموقف مما أقدمت عليه حلا شيحة، نشرت على حسابها الخاص بفيسبوك منشوراً قالت فيه: «صباح الخير كل عيد وانتم طيبين وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال».

وتابعت: «حابة أقول كلمتين فى موضوع حلا شيحة بما إنى محجبة وبما إنى كنت زعلانة أوى لما حلا شالت الحجاب وكنت بدعيلها بظهر الغيب لأن حصلى معاها موقف أول مالبست الحجاب كنت عاوزاها ضيفة فى برنامجى لقيت ردها إنها لا تريد رياء ولا سمعة وان حجابها ابتغاء وجه الله، اليوم دا عليت فى نظرى أوى وغبطها ودعيت ليا وليها بالثبات ومخبيش عليكم حسيت إنى مقصرة وكنت هاخد قرار النقاب بس تراجعت لظروف خاصة».

وأضافت: «وعدت سنين وأنا بدعيلها بظهر الغيب ولما شفتها بعد ما رجعت للفن كنت حاسة إنها مش متزنة وإنها تعرضت لصدمة فى حاجة أكبر من تحملها ضربت أساس العقيدة عندها وشجعها الى حواليها وكأنهم كانوا بيدعموها متواصلتش معاها بس مكنتش بنساها من دعائى لأنها ذاقت حلاوه إيمان الطاعة ومن ذاق عرف ومن عرف اغترف، لحد مالقيت إنها تزوجت معز وأنا عارفه معز من خلال كورس كنا بناخده فى بيروت فى بدايه حجابى فى بيروت مع عمرو خالد الحب مع السند مع بذره الايمان والتقوى ظهر على حلا انا اشتغلت مع الجميله المتميزه جدا الأستاذة ساره وفيق فى مسلسلى جراب حوا وعارفه التزامها واحترامها ومهنيتها وتامر حسنى حد محترم وفنان فانا عارفة اللي فيه حلا دلوقتى».

واستكملت ميار رسالتها قائلة: «أستحلفكم بالله تتفهموا موقفها وإحساسها هى عاوزه تتبرأ أمام الله من حاجه مكنتش عاوزاها طبعا مش قصدى الفيلم أو الكليب ولكن القرار الى عكس فطرتها الدينيه حلا من جواها حلو اوى والقائمين على الفيلم ناس محترمين وايوه هى وافقت على التصوير واخدت اجرها بس التمس لأخيك ٧٠ عذرا فانا لم تجد فمائه فان لم تجد فقل لعلى اكون مخطئا واغلب ظنى ان حلا عاوزه تحرق مراكب العوده مره تانيه ومش قصدها اى اساءه لا لاى فنان ولا لاى عمل فنى انا فاهماها وحاسه بيها وبدعيلها وبتاسف لكل زملائنا الى زعلوا وافتكروا ان اخواتها فنانات فاكيد متقصدش تجرح فى حد بس هى فى مرحله نسال الله لها ولنا الثبات ففتنة الشهرة والمال لا يقدر على مجابهتها أعتى الرجال وكل سنة وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم سلام».