أفادت مصادر أمنية بالصومال يوم السبت الماضى بأن نحو (١٠) أشخاص لقوا حتفهم وأصيب (١٠) آخرون ودُمرت عدة منازل، في هجوم نفذه انتحاري بسيارة مفخخة؛ بهدف اغتيال قائد الشرطة في مقديشيو، والذي نجا من الهجوم.
وعقب ساعات قليلة من الهجوم، استهدفت خمس قذائف هاون القصر الرئاسي في حي "هولوداغ" بالعاصمة "مقديشو"، ما أسفر عن إصابة (٥) أشخاص. هذا وقد أعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عن الهجومين.
من جانبه، يرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن تزايد وتيرة الأعمال الإرهابية في الصومال، جاء بعد سعى الحكومة لإيجاد حلول للأزمات المتلاحقة التي تضرب البلاد من إرهاب وأزمات اقتصادية وغير ذلك، الأمر الذي دفع حركة الشباب الإرهابية إلى تكثيف هجماتها لتشتيت انتباه الحكومة؛ بهدف منح نفسها الوقت اللازم لدعم عناصرها بالسلاح والتدريبات الكافية لمواجهة المساعي الحكومية ضدها.


عاصفة ترابية تضرب مصر قادمة من أسوان.. تحذيرات من الأرصاد لسكان تلك المناطق
الطلاب الحاصلون على المراكز الثلاثة الأولى بالقسم العلمي بالشهادة الثانوية الأزهرية
وزير النقل يتابع جاهزية المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT






