Advertisements

«تعليم القاهرة» تحتفل بالعيد القومي للعاصمة بمرور 1051 عاما

تعليم القاهرة تحتفل بالعيد القومى للعاصمة بمرور 1051 عاما
تعليم القاهرة تحتفل بالعيد القومى للعاصمة بمرور 1051 عاما
Advertisements

نظمت مديرية التربية والتعليم بالتعاون مع إدارة مصر القديمة زيارة إلى متحف ( محمد على _ أم كلثوم وقصر المانسترلى) لطلبة الاوائل الشهادة الإعدادية بإدارة مصر القديمة فى إطار الاحتفال بالعيد القومى لمحافظة القاهرة.

اقرأ أيضا:- بالأسماء تنشر اعتماد «20 خطيب» مكافأة جديدًا وتحسين 6 آخرين 

بدأت الجولة مع الطلبة إلى زيارة متحف محمد على عند دخول المتحف تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية وبدأ المرشد حديثه بنبذة عن قصر الامير محمد على بالمنيل وهو أحد قصور العهد الملكى فى مصر ذات الطابع المعمارى الخاص، حيث بدء بناء القصر عام 1901 ويقع على بجزيرة منيل الروضة بالقاهرة على مساحة 61711 متر منها 500 متر تمثل مساحة المبانى.

ويعد القصر تحفة معمارية فريدة كونه يضم طؤز فنون اسلامية متنوعة مابين فاطنى ومملوكى وعثمانى وأندلسى وفارسى وشامى و يشتمل القصر على ثلاث سرايات ( سراى الإقامة _ الاستقبال _ العرش) بالإضافة إلى المسجد والمتحف الخاص ، ومتحف الصيد وبرج الساعة ، ويحيط به سور على طراز اسوار حصون القرون الوسطى ، تحيط بسراياه من الداخل حدائق تضم مجموعة نادرة من الأشجار والنباتات وبيستخدم القصر حاليا كمتحف.

وقام المرشد بأصطحاب الطلبة وفريق العلاقات العامة بالمديرية وجميع المشرفين بالإدارة إلى سراى الاستقبال: كان الغرض منها استقبال الضيوف الرسميين .

وتحتوى على تحف نادرة منها سجاد واثاث ومناضد عربية مزخرف

سراى الإقامة:

هى السراى الرئيسية واول المبانى ألتى تم تشيدها ومانت مقر لاقامة الامير وتكون من طايقين يصل بينهما سلم دقيق الصنع.

سراى العرش :

يتكون من طايقين السفلى عبارة عن قاعة كبيرة بها طاقم خشبى مذهب من الكنب والكراسي المكسو بالقطيفة ، وبها بعض صور كبيرة لبعض حكام مصرمت أسرة محمد على. أما الدور العبور مكون من قاعتلن للجلسات الشتوية وحجرة نادرة مخصصة لمقتنيات العامة باشا وهو جد الامير محمد على لأمه.

القاعة الذهبية :

يطلق عليها صالون الوصاية وكانت تستخدم للاحتفالات الرسمية وسميت بهذا الاسم بسبب تنفيذ زخارف جميع جدرانها وسقفها بالذهب على طراز البركوكو العثمانى و الأعمدة على شكل نخيل ذو لمسة مصرية.

المسجد :

شيد المسجد على الطراز العثمانى ويعتبر من المنشآت المتميزة معماريا وفنيا المنبر و المحراب فمنفذان بالذهب حينما كسبت الجدران ببلاطات قيشانى على بعضها كتابات.

برج الساعة:

شيد على نمط الابراج الأندلسية والمغربية ألتى كانت تستخدم للمراقبة وارسال الرسائل والحق بها ساعة كبيرة.

متحف الصيد :

يعرض به 1180 قطعة من الحيوانات و الطيور و الفراشات المحطة من مقتنيات الصيد الخاصة بالملك فاروق والامير محمد على والامير يوسف كمال ، بالإضافة إلى هياكل عظمية لجمل وحصان كانت توضع عليهما كسوة الكعبة أثناء رحلة المحمول وسفر الكسوة من مصر إلى أرض الحجاز ، وجماجم وقرون وجلود وأدوات صيد وتحف ولوحات.

وفى آخر الجولة واصل المرشد حديثه عن القصر وانهى جولته بالحديث عن الحديقة حيث تبلغ مساحتها 34 الف متر وتصم مجموعة نادرة من والنباتات ألتى جمعها الامير محمد على من أنحاء العالم منها مجموعة الصبار ، وأشجار التين الهنجى ، وأنواع من النخيل مثل النخيل الملكة ذى الجذوع البيضاء ،وأشجار البانبو ،وشجرة الفيس وغيرها.

فى نهاية الزيارة تم التقاط مجموعة من الصور فى قلب حديقة المتحف.

وانتقلت الزيارة إلى متحف أم كلثوم، عصر كوكب الشرق، حيث يقع فى منطقة الروضة بالمنيل داخل قاعة ملحقة بقصر المانسترلي، ويبلغ مساحة المتحف 250 متر وتم افتتاحه رسميا يوم 28 ديسمبر 2001

وفى بداية الجولة انبهر الجميع بالمكان ونظام عرض المقتنيات وبدأت الجولة بمشاهدة مقتنيات سيدة الغناء العربى حيث يوجد عدد كبير من الفاترينات يتم حفظ المقتنيات داخلها وتحتوى على المقتنيات الشخصية و الأوسمة والنياشين ونوت موسيقية واشعار مكتوبة بخط عدد من الشعراء لاهم اغنيات.

كما تحتوى الفاترينات على الفساتين ألتى ترتديها فى الحفلات الغنائية ألتى كانت تقدمها.

ويحتوى المتحف على مجموعة كبيرة لصور نادرة لكوكب الشرق مع الزعناء ةصور لمراحل حياتها ومع الزعماء و الشخصيات السياسية ،كما يحتوى على جهاز جرامافون كبير وعدد من الاسطوانات النادرة لاهم أغانى أم كلثوم.

تم استعراض قاعة البانوراما مجسمة من الصور لمراحل أم كلثوم العمرية المختلفة ولأفلانها ومع الفنانين والمطربين ورؤساء الدول العربية ومدة هذه البانوراما 10 دقائق، واستمتع الطلبة والمشرفين بالفيلم التسجيلي الصامت الذى يعرض على شاشة سينمائية على مدار 15 دقيقة لحفلات سيدة الغناء العربى فى مصر والوطن العربى.

ثم تم التوجه إلى قصر المانسترلى اثر تاريخي مهم وتحفة معمارية مساحته 1000 متر مربع بناه صاحبه حسن فؤاد باشا المانسترلى ، الذى شغل عدة متاصب سياسية منها محافظ القاهرة ووزير الداخلية.

ويحيط القصر بالنيل الخالد العظيم الذى خطف انظار الحاضرين بسحره الخلاب الذى جعل الطلاب لا يريدون ترك المكان من جمال النيل العظيم .

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements