شيلهافي: التشيك يجب أن تفخر بمنتخبها

التشيك
التشيك

 قال المدرب ياروسلاف شيلهافي إن التشيك ربما تكون ودعت بالفعل بطولة أوروبا 2020 لكرة القدم وسط الدموع، عقب الهزيمة في دور الثمانية أمام الدنمارك، لكن يمكن للبلاد الشعور بالفخر بأداء الفريق في المسابقة.

وكانت التشيك تحلم ببلوغ قبل النهائي لأول مرة منذ 2004، لكنها استقبلت هدفين في الشوط الأول لتخسر 2-1 أمام الدنمارك رغم أن باتريك تشيك قلص الفارق بعد الاستراحة بقليل.
وقال شيلهافي: «نحن محبطون جداً هناك بعض الدموع.. لم يكن الأمر سهلاً لكن أعتقد أننا فعلنا شيئا يمكن أن يجعلنا نشعر بالفخر».
وتابع «أنا فخور جداً بلاعبي فريقي وأعتقد أن الجماهير التي شاهدتنا لديها الكثير من التقدير أيضا لمستوانا الرائع. قاتلنا حتى النهاية. كنا نريد التعادل ولم ننجح. يمكن متابعة مدى إرهاقنا».
وأضاف «شكرت اللاعبين.. لقد قدموا أداء رائعا. كان يجب على الجميع بذل قصارى جهدهم وكنا نحتاج إلى العمل كفريق ولهذا السبب وصلنا إلى أدوار متقدمة. في الوقت الحالي نحن مفعمون بالمشاعر ونحتاج إلى بعض الراحة ثم سيكون بوسعنا تقييم أشياء كثيرة».
وجاء الهدف الأول للدنمارك في الدقيقة الخامسة، لكن الإعادة التلفزيونية أظهرت أن الركلة الركنية، التي استغلها توماس ديلاني وسجل منها بضربة رأس من مدى قريب، لم تكن صحيحة.
ورفض شيلهافي إلقاء اللوم على التحكيم في خسارة فريقه، لكن قال إن المباراة كانت ستسير بشكل مختلف إذا اُتخذ القرار السليم.
وقال شيلهافي «هذا خطأ من جانب الحكام، لكن لا يتعلق بالأمر بإمكانية تغيير ذلك. لا أقول إن القرار كان حاسما لكنه أثّر على نتيجة المباراة».
وأجرت التشيك تغييرين هجوميين بين الشوطين، وتقلص الفارق بواسطة تشيك بعد الاستراحة بأربع دقائق، لكن النتيجة لم تتغير بعد ذلك وسط معاناة الفريق المتأخر من الإرهاق.
وقال مدرب التشيك «أشركنا اثنين من المهاجمين وأصبحنا نلعب بطريقة 4-2-4، وكنا نريد فرض الضغط على المنافس وصناعة الفرص. بدأ المنافس في التراجع في أول عشر دقائق من الشوط الثاني».

اقرأ أيضا| الكبار تأهلوا بلا مفاجآت.. باستثناء بلجيكا.. حصاد «الحلو والمر» فى اليورو

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي