«تكافل وكرامة كنز غير حياتنا للأفضل» بهذه الكلمات بدأت عطيات رسمى صديق، من قرية أوسيم محافظة الجيزة، لديها خمسة أبناء، الكبرى فاطمة وتبلغ من العمر 15 عامًا والصغرى سجدة لديها عامان فقط، أما زوجها فهو عامل باليومية، أحيانًا لا يجد عملا يوفر له قوت يومه، أو يضمن حياة كريمة له ولأسرته ويمنح لهم أساسيات الحياة من إيجار مسكن وملبس وعلاج وتعليم، وبخلاف ذلك، لديها ابنها الأوسط يعانى من تأخر ذهني، يحتاج إلى جلسات تخاطب وتنمية وكذلك يحتاج إلى علاج والذهاب إلى أطباء لمتابعة حالته الصحية، ولكن كل ذلك لم يكن متوافرًا، بل إن «اللقمة» اليومية لم تكن أحيانًا متوافرة هى الأخرى.
عند الإعلان عن إطلاق برنامج تكافل وكرامة عام 2015، ذهبت عطيات إلى أقرب وحدة للتضامن الاجتماعى بالقرب من قريتها، وظلت تتابع حتى تم تطبيق البرنامج على المنطقة التى تتبعها وتمكنت بالفعل من الحصول على مبلغ شهرى 540 جنيهًا، كادت تطير به من الفرحة، حيث تغيرت حياتها بعد ذلك.
«فيه ناس بتشوف المبلغ ده صغير لكنه كنز بالنسبة لى وغير حياتنا كلنا» هكذا تروى عطيات التى تمكنت من إدخال أبنائها إلى المدرسة حيث لم يكن فى استطاعتها تحمل تكلفة تعليمهم من قبل، إضافة إلى محاولاتها الادخار من أجل تجهيز ابنتها للزواج، قائلة: «يكفى انك تبقى عارف يوم محدد هيجيلك فيه دخل ثابت يوفر لك قوت يومك على الأقل».
تمنت عطيات الأم الثلاثينية، وهى حاصلة على دبلوم تجارة، توفير برنامج دعم مادى لها وللأسر التى تشابه ظروفها، من أجل ان تستطيع تأسيس مشروع صغير حتى يزداد دخل أسرتها، خاصة أن والدة زوجها لا تستطيع السير فهى تحتاج من يرعاها ويخدمها لجلوسها الدائم على كرسى متحرك، حيث يذهب زوجها لوالدته يوميًا بعد عمله إلى منطقة «رملة بولاق» لرعايتها، إضافة إلى مصروفات أبنائها التى تحتاج دعمًا إضافيًا، ومع تفضيل أصحاب الأعمال «العتالين» صغار السن، أصبح الطلب على زوجها للعمل قليلا مما يسبب أزمات فى مصدر الدخل.
اختتمت حديثها بتوجيه الشكر للرئيس السيسى والحكومة على المعاش تكافل وكرامة الذى أمن لها جزءًا كبيراً من نفقاتها.
يذكر أن هناك 3 معايير للقبول ببرنامج «تكافل وكرامة» حددتها وزارة التضامن الاجتماعى، تمثلت فى استيفاء بيانات التقدم لبرنامج بتفاصيل الاستمارة الدالة على الحالة الاجتماعية للأسرة، كما أكدت أن تكون حالة الأسر أو الأفراد المتقدمة تحت خط الفقر بناء على المعادلة الإحصائية المقررة.
واشترطت الوزارة عدم التحصل على أى دخل شهرى ثابت أو تقاضى أى معاش تأمينى أو مساعدة ضمان اجتماعى شهرية.

«الأوقاف» تواصل المتابعة الميدانية للأداء الإداري والدعوي بالمديريات
مصر تقود جهود تعزيز التعاون البيئي المتوسطي بالعاصمة البلجيكية بروكسل
مرصد الأزهر: التوعية لا التخويف وراء التحذير من إساءة استخدام العقاقير الطبية






