إثيوبيا تتهرب من الذهاب لمجلس الأمن بشأن قضية سد النهضة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

وجهت إثيوبيا رسالة إلى مجلس الأمن واصلت فيها تعنتها بقضية سد النهضة ورفضها محاولات مصر والسودان للسعي إلى مشاركة مجلس الأمن بالقضية.

اقرأ أيضًا: الخارجية الأمريكية عن سد النهضة: نسعى لعقد جلسات حوار مثمرة بين الجميع

وواصلت إثيوبيا مزاعمها في رسالته التي بعثت بها إلى مجلس الأمن يوم الأربعاء الماضي قالت فيها إن الاجراءات الأخيرة لمصر والسودان استمرار لمخطط منظم بشكل جيد لتقويض المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي، مشيرة إلى أن ذلك يؤدي إلى تقويض الثقة بين الدول الثلاثة.

وادعت إثيوبيا خلال رسالتها أن مصر والسودان عطلتا عملية المفاوضات في أزمة السد أكثر من مرة، وذلك على عكس كافة التصريحات التي أكدت فيها دولتي المصب أن إثيوبيا هي التي تتعنت وترفض كل المقترحات خلال التفاوض.

وأضافت إثيوبيا زاعمة أن مصر والسودان هما من يعملان على مد أمد المفاوضات الخاصة بسد النهضة.

وكانت مصر قد وجهت رسالة في وقت سابق إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بشأن سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل.

وأعربت مصر، في تلك الرسالة عن اعتراضها على ملء السد خلال موسم الفيضان المقبل، ورفضها التام للنهج الإثيوبي القائم على السعي لفرض الأمر الواقع على دولتي المصب من خلال إجراءات وخطوات أحادية تعد مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق.

وكانت د. مريم الصادق المهدي وزيرة الخارجية السودانية، طالبت مجلس الأمن بعقد جلسة في أقرب وقت ممكن لبحث تطورات الخلاف حول سد النهضة وتأثيره على سلامة وأمن الملايين من الذين يعيشون على ضفاف النيل الأزرق والنيل.

وقال عمر الفاروق سيد كامل المتحدث الرسمي باسم الحكومة في ملف سد النهضة إن وزيرة الخارجية دعت في رسالة بعثت بها اليوم لرئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لِحثّ كل الأطراف على الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي والامتناع عن اتخاذ أية إجراءات آحادية الجانب، ودعوة إثيوبيا وبالتحديد للكف عن الملء الآحادي لسد النهضة، الأمر الذي يفاقم النزاع ويشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وناشدت الخارجية السودانية في رسالتها – بحسب وكالة الأنباء الرسمية - مجلس الأمن الدولي وكل الأطراف البحث عن وساطة أو أية وسائل سلمية أخرى مناسبة لفض النزاعات لحل القضايا العالقة المتبقية في مفاوضات سد النهضة.