بعد وفاة ناشط| اندلاع مواجهات فى الضفة الغربية بين الفلسطينيين وقوات الأمن

 نزار بنات
نزار بنات

 

رام الله «الضفة الغربية» - وكالات الأنباء:
اندلعت اشتباكات امس بين متظاهرين والشرطة الفلسطينية فى رام الله، بعد خروج مظاهرات احتجاجا علـى وفاة الناشط نزار بنات (43 عاما) أثناء اعتقاله من قبل قوات الأمن، صباح امس. وتحدثت تقارير إعلامية عن توجه مسيرات كبيرة نحو مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله.


وكان رئيس الوزراء محمد اشتية، قد أمر بتشكيل لجنة تحقيق فورية ومحايدة، بخصوص وفاة بنات بعد اعتقاله من قبل قوى الأمن، وقال فى بيان إن اللجنة ستبدأ أعمالها فورا وستعتمد على نتائج التشريح وتستمع إلى شهادات عائلته وشهود العيان والمسئولين.


وكان بنات قد توفى بعد ساعات على اعتقاله امس على أيدى عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وفق ما أعلن محافظ مدينة الخليل فى الضفة الغربية المحتلة. وقال المحافظ جبريل البكرى فى بيان «على أثر صدور مذكرة إحضار من النيابة العامة، قامت فجرا قوة من الأجهزة الأمنية باعتقال نزار بنات». وأضاف «خلال ذلك، تدهورت حالته الصحية وفورا تم تحويله الى مستشفى الخليل الحكومى وتمت معاينته من أطباء فتبيّن أنه متوفى».
وكان نزار بنات ( 43 عاما) من أشد المنتقدين للسلطة الفلسطينية وللرئيس الفلسطينى محمود عباس عبر مواقع التواصل الاجتماعى على الإنترنت. وقال بعض أفراد عائلته انه تعرض للاعتداء من جانب قوات الأمن لدى اعتقاله. من جهتها، حملت حركة «حماس» السلطة الفلسطينية امس مسئولية وفاة بنات ونددت بـ»جريمة اغتيال.
من جهته، أعرب مكتب الاتحاد الأوروبى فى بيان عن صدمته لوفاة الناشط ودعا الى إجراء تحقيق كامل ومستقل وشفاف فورا. كما أصدر مكتب الممثلية الكندية لدى السلطة الفلسطينية، بيانا أعرب فيه عن صدمته وأكد دعم كندا لحرية التعبير ولضرورة ضمان مساحة آمنة للشخصيات السياسية وأعضاء المجتمع المدني.
فى سياق اخر، وصل رئيس هندوراس، خوان اورلاندو هرنانديز، إلى إسرائيل للمشاركة بافتتاح سفارة بلاده فى القدس، وستكون السفارة الرابعة فى مدينة القدس، بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا وكوسوفو. ويلتقى هرنانديز خلال زيارته برئيس الحكومة نفتالى بينيت حيث سيوقع الجانبان اتفاقيتين إحداهما فى مجال المساعدات الخارجية.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي