‎رغم تحسن حالته .. ‎اعتزال مؤمن زكريا..قريباً 

مؤمن زكريا يرافقه أيمن أشرف وكهربا أثناء مشاهدة ابنه مالك فى التدريب
مؤمن زكريا يرافقه أيمن أشرف وكهربا أثناء مشاهدة ابنه مالك فى التدريب

 

‎رغم‭ ‬ان‭ ‬مؤمن‭ ‬زكريا،‭ ‬نجم‭ ‬الأهلى‭ ‬السابق‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬حالته‭ ‬الصحية‭ ‬تتحسن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برنامج‭ ‬العلاج‭ ‬الذى‭ ‬يخوضه‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬عامين‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬لمس‭ ‬الكرة‭ ‬الا‭ ‬ان‭ ‬اللاعب‭ ‬اصبح‭ ‬خارج‭ ‬حسابات‭ ‬العودة‭ ‬تماما‭ ‬للأهلى‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬أو‭ ‬لعب‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬بسبب‭ ‬المرض‭ ‬العصبى‭ ‬النادر‭ ‬الذى‭ ‬اصابه‭ ‬وجعل‭ ‬دعوات‭ ‬الملايين‭ ‬له‭ ‬بعودته‭ ‬لحالته‭ ‬الصحية‭ ‬من‭ ‬جديد‭.‬

‎وقال‭ ‬مؤمن‭ ‬زكريا‭ ‬انه‭ ‬يخوض‭ ‬برنامجه‭ ‬العلاجى‭ ‬بنجاح‭ ‬كبير‭ ‬وان‭ ‬حالته‭ ‬تتحسن‭ ‬كثيرا‭ ‬كما‭ ‬تحدث‭ ‬عن‭ ‬الترجى‭ ‬التونسى‭ ‬فى‭ ‬نصف‭ ‬نهائى‭ ‬دورى‭ ‬أبطال‭ ‬أفريقيا‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬جولة‭ ‬الإياب‭ ‬ستكون‭ ‬صعبة‭ ‬للغاية‭ ‬والاهلى‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬حسم‭ ‬بطاقة‭ ‬التأهل‭ ‬من‭ ‬القاهرة‭.‬‮ ‬

‎وقال‭ ‬مؤمن‭ ‬‮ ‬إن‭ ‬الترجى‭ ‬فى‭ ‬النسخة‭ ‬الحالية‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬النسخة‭ ‬الماضية‭ ‬بجانب‭ ‬امتلاكه‭ ‬لخط‭ ‬وسط‭ ‬أقوى‭ ‬بجانب‭ ‬قدراته‭ ‬الهجومية‭.‬

وفي سياق متصل أصيب اللاعب إبراهيم الألفي، لاعب نادى المنصورة والسويس السابق بنفس مرض مؤمن زكريا بضمور الأعصاب والعضلات.

وقال «الألفى»: «قضيت في الملاعب أكثر من 30 سنة وكنت مثال للالتزام ولعبت في أندية الدرجة الثانية ودورى المظاليم ولعبت في نادى المنصورة وبلقاس وشربين بمحافظة الدقهلية ومنتخب السويس وكنت أحافظ على لياقتى البدنية حتى أننى كنت ألعب أساسى حتى سن 38 سنة ثم توجهت للتدريب بعد ذلك ولكن للأسف أصيبت بها المرض الذي أقعدنى بالمنزل».

 

وأضاف: «أنا أصبت بنفس مرض مؤمن زكريا وهو مرض نادر لا يصيب سوى شخص واحد من كل 7 مليون شخص حسب تصريحات الأطباء، ولكن للأسف لم أجد من يرعاني أو يوفر لى العلاج، لذلك حالتى بتتدهور وأصبحت من سىء إلى أسوء».

 

وتابع: «العلاج يكلفنى أكثر من 5 آلاف جنيه شهريا ولا أملك منهم أي شيء فقد قضيت عمرى في كرة القدم ولم أحقق ثروة ولا أي شيء استند عليه وأصبحت غير قادر على الإنفاق على أسرتى ولا أستطيع أن أوفر لهم الاحتياجات الأساسية».

 

وتأثر وهو يقول: «حاولت أتواصل مع اللاعيبة الكبار واللى كنت أعرفهم أثناء وجودى في الملعب وكذلك وزير الشباب ولكن للأسف لم يتحرك أحد لمساعدتى الكل يتعاطف معى على التليفون لكن للأسف لا يوجد أي تحرك إيجابى لمساعدتى».

 

وأضاف: «لاعبى الدرجة الثانية والمظاليم مظلومين في كل شيء ولا يوجد معاش ولا تأمين ولا حد بيهتم باللاعب لما يقع».