أخر الأخبار

سر العسل.. علاج طبيعي للجروح

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يستخدم العسل في العديد من الأغراض العلاجية والجمالية، كما يعمل على شفاء الجروح وحمايتها من الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الجراثيم، ويحتوي العسل على خصائص مضادة للجراثيم حيث يحقق التوازن في تغيرات الأس الهيدروجيني أو pH ويحفز الأكسجين ومركبات الشفاء لعلاج الجروح.

 

ولآلاف السنين استخدم الناس العسل لعلاج الجروح، في حين أن لدينا الآن خيارات أخرى فعالة للغاية في التئام الجروح إلا أن العسل قد يكون جيدًا في التئام الجروح، فالمتخصصين في العناية بالجروح يستخدمون العسل الطبي لعلاج الجروح المزمنة والإصابات الأخرى.

 

واستخدم خبراء علاج الجروح العسل لعلاج أنواع الجروح المختلفة مثل الدمامل والحروق الجروح والقرح غير الشافية والجيوب الأنفية وقرحة القدم الوريدية والسكرية.

 

ومن فوائد العسل للجروح ان الحموضة أو التغيرات في الـ pH قد تعزز الشفاء حيث يحتوي العسل على درجة حموضة PH تتراوح بين 3.2 و 4.5 وعند تطبيقها على الجروح تشجع حمضية PH الدم على إطلاق الأكسجين، وهو أمر مهم لشفاء الجروح، وتعمل حمضية PH أيضًا على تقليل وجود مواد تسمى البروتياز التي تضعف عملية التئام الجروح.

 

كما أن السكر الموجود بشكل طبيعي في العسل له تأثير في إخراج المياه من الأنسجة التالفة وهو ما يعرف باسم الضغط الأسموزي، وهذا يقلل من التورم ويشجع تدفق العقد الليمفاوية لشفاء الجروح ،وأيضاً يسحب السكر الماء من الخلايا البكتيرية مما يساعد على منعها من التكاثر ،وثالثا فان للعسل تأثير مضاد للجراثيم على البكتيريا الموجودة عادة في الجروح مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA) والمكورات المعوية المقاومة للفانكوميسين (VRE)، وقد يكون جزء من هذه المقاومة بسبب تأثيره الأسموزي.

 

وإذا كنت تقوم بوضع العسل على الجروح في المنزل فإليك بعض النصائح العامة للتطبيق ابدأ دائمًا بأيدي نظيفة وأدوات نظيفة مثل الشاش المعقم وقطعة القطن وضع العسل على الضمادة أولاً، ثم ضعها على الجلد، فهذا سيساعد على السيطرة على العسل عند تطبيقه مباشرة على الجلد.

 

ويمكن أيضًا شراء ضمادات مشربة بالعسل، وضع ضمادة نظيفة وجافة على العسل مثل الشاش المعقم أو ضمادة لاصقة لعدم تسرب العسل ،واستبدل الضمادة عندما يمتص الجرح العسل وعندما يبدأ الجرح في الالتئام من المحتمل أن يكون تغيير الضمادات أقل ،واغسل يديك بعد إزالة الضمادة.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي