حجب الثقة عن رئيس وزراء السويد لأول مرة في التاريخ.. وانتخابات مبكرة في الطريق

ستيفان لوفين
ستيفان لوفين

 

صوّت البرلمان السويدي، اليوم الاثنين 21 يونيو، لصالح اقتراح حجب الثقة عن رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، ليصبح لوفين هو أول رئيس وزراء في تاريخ السويد يخسر تصويتًا من هذا النوع.

وصوّت 181 نائبًا في البرلمان السويدي لصالح حجب الثقة عن رئيس الوزراء، وهو عدد يفوق بست نواب الحد الأدنى المطلوب لسحب الثقة من رئيس الحكومة، والذي يبلغ 175 نائبًا بالبرلمان.

والأحزاب التي صوتت ضد لوفين كانت حزب اليسار والمعتدلين والديمقراطيين المسيحيين والديمقراطيين السويديين، وذلك نقلًا عن موقع "ذا لوكال" السويدي.

تصويت تاريخي

وقال الموقع ذاته إن نتيجة التصويت نتيجة تاريخية تعني أن البلاد قد تواجه انتخابات مبكرة في وقت لاحق من هذا العام.

ورغم أن ستيفان لوفين ينتمي إلى التيار الاشتراكي، فإن حزب "اليسار" كان من بين المتبنيين لمسألة سحب الثقة من رئيس الوزراء السويدي.  

وتلقى حزب اليسار دعمًا تقليديًا من الديمقراطيين الاجتماعيين في هذه الخطوة، لكنه لم يوافق على المقترحات الأخيرة لتغيير قوانين الإيجار السويدية.

وقال زعيم اليسار نوشي دادجوستار، في خطاب أمام البرلمان، "ما نقوم به اليوم، لا نستخف به. لقد فعلنا كل ما في وسعنا لحل هذا الوضع قبل التصويت"، في إشارةٍ منه إلى تقديم الحزب إنذار أخير لرئيس الوزراء.،

وأردف قائلًا: "عندما لم يرغب أي شخص آخر في المساهمة في حل، انتهى بنا الأمر هنا، وهذا يتماشى مع ما وعدنا به".

خياران مطروحان

وذكر الموقع السويدي أن هناك خيارين الآن، موضحًا "إما أن يستقيل لوفين، وفي هذه الحالة يقع على عاتق رئيس البرلمان بدء جولة من المفاوضات بين الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة، أو قد يدعو إلى انتخابات مبكرة، والتي يجب إجراؤها في موعد لا يتجاوز ثلاثة أشهر بعد الإعلان".

ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء المقال مؤتمرًا صحفيًا، في وقتٍ لاحقٍ اليوم، يكشف فيه تطورات الأوضاع، وما آلت إليه الأمور مع سحب الثقة منه في سابقة تاريخية لم تعرفها البلاد من قبل.