«فضل التدريس عن السفر بالخارج»..أسرار جديدة في  ذكرى ميلاد العندليب

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

 

عرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع عبر القناة الأولى المصرية"، تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان «عبدالحليم حافظ .. العندليب الحاضر دائمًا»، حيث تمر الأيام والسنون ولا يزال صوت العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ يملأ الدنيا . 

وفي مثل هذا اليوم من عام 1929، وُلد حليم في قرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، وهو الابن الأصغر لأربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعاليا، وتوفيت والدته بعد ولادته بأيام، وقبل أن يتم العندليب عامه الأول توفى والده. 

وعاش الصغير طفولته في بيت خاله، وظهر حبه العظيم للموسيقى منذ دخوله المدرسة، وحتى أصبح رئيسًا لفرقة الأناشيد في مدرسته، والتحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943م، حيث التقى بالفنان كمال الطويل، والطريف أن الطويل كان في قسم الغناء والأصوات ودرسا معًا في المعهد حتى تخرجا عام 1948م . 

ورشح العندليب الأسمر للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج، لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرسًا للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرًا بالقاهرة، ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية في عام 1950.

وقدم حليم، أكثر من 230 أغنية وتعاون مع الملحن العبقري كمال الموجي، كما تعاون مع صديقه كمال الطويل، ثم بليغ حمدي، وله أغاني شهيرة من ألحان موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب مثل أهواك، ونبتدي منين الحكاية، وفاتت جنبنا.
إقرأ أيضًا | في ذكرى ميلاد زبيدة ثروت.. أوصت بدفنها بجوار عبدالحليم حافظ

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي