في المنيا..

مقام «الشيخة سلمى».. أمل الفتيات من «العنوسة» وملاذ الحالمات بالإنجاب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

جمال رمضان

- ملاذ العاقرات.. شفاء العليلات.. وإحدى الزائرات: ابنتى شفيت بزيارتها
 
«الشيخة سلمى».. ضريح تلجأ إليه السيدات العاقرات والفتيات اللاتي تأخرن في الزواج؛ أملاً فى تحقيق أحلامهن، حيث أصبح يتردد عليه عشرات من البسطاء وأصحاب الأمراض لينالوا البركة والرزق وزواج الفتيات وإنجاب العاقر.


الضريح يقع فى بطن المدافن أعلى الجبل بزاوية سلطان شرق النيل بمحافظة المنيا والتى تضم على أرضها العديد من الأضرحة التى يتبارك بها المواطنون.


قصة ضريح الشيخة سلمى الفتاة المنياوية ليست من نسج الخيال، حيث ترجع قصتها إلى محاولة الرومان اغتصابها فانشق الجبل وسترها وحماها بقدرة الله سبحانه وتعالي، حيث تتوافد النساء من جميع أنحاء المحافظة، واللاتي لم يقدر لهن الإنجاب من العاقرات، إلى ضريح الشيخة سلمى للتبارك بها والدعاء بالإنجاب.


وقال الشيخ "شعبان" أحد المريدين للشيخة، إن ضريحها يسعى إليه المحبين الذين يطلبون شفاء العليل وزواج العانس وإنجاب العاقر وكله بإذن الله.


وقالت نادية محمود: "أنا كنت من الذين لا يعتقدون فى هذه القصص ولكن بنتى كانت متأخرة فى الزواج فنصحونى بزيارة ضريح الشيخة سلمى الذى يقع وسط مدافن زاوية سلطان أعلى الجبل ووقفت فى طابور ممتد وببركة زيارة الضريح شُفيت ابنتى وأنجبت".

وقالت "أم محمد" القائمة على الخدمة بضريح السيدة سلمى، إن قصتها تعود لأيام الرومانيين عندما حاول مجموعة من جنودهم اغتصابها فرفضت وانزعجت وفرت إلى الجبل للاحتماء به والهروب منهم وعندما اقتربت انشق الجبل وابتلعها بداخله ثم انغلق عليها ليحميها من هؤلاء المغتصبين.


وقال خادم الضريح: "قصتها التى يرددها لكل الزائرين بأن الشيخة سلمى كانت فتاة جميلة عذراء، جاءت لقرية بني محمد سلطان في أيام الفتوحات الإسلامية مع أسرة سليمان وكانت ترعي قطيع أغنام فتحرش بها  بعض الشباب الرومانى وحاولوا أن يغتصبوها وهى عذراء تقية فهرولت بسرعة ودعت الله أن ينقذها من هؤلاء الفجرة ومن مكرهم وعندما اقتربت من الجبل انشق إلى نصفين وفتحت لها بداخله مغارة احتضنتها وحفظتها وسترتها من هؤلاء الرومانيين".


وقال أحمد الصياد من أبناء زاوية سلطان، إن بركة الشيخة سلمى راجت كل أنحاء المنيا ويتوافد إلى ضريحها العليل وطالبى الزواج والعاقر ليتباركون بها فى مكانها القاطن فى بطن الجبل وكذلك الشجرة التى تقع بجوارها المكحلة التى تتبارك بها النساء.


مكان عامر بسيدة من أولياء الله الصالحين حفظ الله ضريحها من السيول التى اجتاحت المنيا وسقطت على زاوية سلطان، فأخرجت جثث الموتى من مقابرهم وطفت على الماء ولكن ظل ضريحها شامخاً بين السيول لم يتأثر بشيء .

اقرأ أيضا| حكايات| عاشق النحت والحجر.. حلم «أبو الهول» جديد في صحراء سيناء

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي