واشنطن تستثمر مليارات الدولارات لتجهيز حبوب مضادة لـ كوفيد-19

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن

 

أعلنت الحكومة الأمريكية، اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تخطط لاستثمار مليارات الدولارات في حبوب مضادة للفيروسات لعلاج كوفيد-19 وتجهيز الولايات المتحدة لمكافحة الفيروسات المستقبلية التي لديها القدرة على التفشي كجائحة.

وبحسب صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، يعتزم المسؤولون الأمريكيون إنفاق أكثر من 3 مليارات دولار على البرنامج المضاد لفيروسات للأوبئة الذي يهدف إلى دعم وتسريع تطوير وإنتاج علاجات مضادة لفيروسات كوفيد-19 لتقليل الأمراض والوفيات الخطيرة.

وأشارت الحكومة الأمريكية إلى أنها تأمل التوصل لبعض العلاجات أن تكون متاحة بحلول نهاية عام 2021.

وأوضحت الحكومة الأمريكية الهدف من البرنامج هو إنتاج دواء عن طريق الفم يمكن للأمريكيين تناوله مبكرًا عند الإصابة بعدوى كوفيد-19 لمنع دخول المستشفى والوفيات بسبب المرض.

وأضافت أن مثل هذه الحبوب الفموية ستعمل بشكل مشابه للعلاجات المضادة للفيروسات للإنفلونزا وفيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد سي.

وقال بيان صحفي صادر عن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية: "إن توفير أدوية إضافية مضادة للفيروسات مرخصة من إدارة الغذاء والدواء في غضون عام سيكون إنجازًا كبيرًا في الجهود الجارية لمكافحة كوفيد-19 وحماية الجمهور".

ويهدف برنامج مكافحة الفيروسات للأوبئة أيضًا إلى إنشاء منصات لابتكار أدوية أخرى مضادة للفيروسات للسماح للولايات المتحدة بالاستجابة بشكل أسرع للفيروسات المستقبلية التي يمكن أن تنتشر إلى مستويات الوباء.

ويأتي تمويل البرنامج من خطة الإنقاذ الأمريكية، التي وقعها بايدن في مارس الماضي.

وخلال مؤتمر صحفي، أشاد أنتوني فاوتشي، كبير المستشارين الطبيين لبايدن، بالبرنامج، قائلاً إنه سيضيف "خط دفاع ضد أشياء أخرى غير متوقعة مثل المتغيرات المثيرة للقلق"، فضلاً عن المساعدة في علاج مرضى كوفيد-19.

وأفاد فاوتشي: "بالطبع، كما سمعنا كثيرًا الآن، خلال الإحاطات العديدة الماضية، ظلت اللقاحات بوضوح محور ترسانتنا ضد كوفيد-19، ومع ذلك، يمكن للأدوية المضادة للفيروسات أن تشكل مكملاً هامًا للقاحات الموجودة، خاصة للأفراد الذين يعانون من حالات معينة قد تعرضهم لخطر أكبر".

وأضاف: "لدينا قدر كبير من التفاؤل بأن هذا البرنامج سيكون في نهاية المطاف ناجحًا مثل البرنامج الناجح للغاية الذي قمنا بتنفيذه لكل من فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد سي".