فاطمة المصري أول دكتوره في «الزار».. أسرار عالم طرد الجان

فاطمة المصري أول دكتوره في الزار
فاطمة المصري أول دكتوره في الزار

 

على مدار القرن التاسع عشر، لم يكن هناك علاج لكثير من الأمراض خاصة النفسية علاج أكثر شيوعا من (الزار)، وإن ارتبط بعادات ومواريث خاطئة.

ومن هنا نجحت "فاطمة المصري" في أ تصبح أول باحثة حاصلة على الدكتوراه في "الزار"، فدرست أسراره على أرض الواقع فكانت تعرف كل "كوديات الزار" ولم تترك زارًا إلا تواجدت فيه.

مجلة "المصور" التقت بالدكتورة فاطمة، لتكشف كثيرا من المصطلحات الخاصة بها تم نشره في 1 سبتمبر 1960:

 الكودية: وهي الشخصية المتحكمة المسيطرة التي تنظم حفلات "الزار" وتطلب الطلبات التي تدعي أنها طلبات الجن.

المريوحات: اللاتي يدعوا أن عليهن جن.

أبو الغيط: وهو الشخص طويل الشعر يرقص على الطبول في حفلات الزار.

وتسرد "فاطمة" بعض الحالات الغريبة التي صادفتها أثناء دراستها  "للزار"، منها حالة مزارع في المحلة الكبرى؛ حيث انخفض محصول الأرض سنتين متتاليتين، فتوجه صاحبها إلى عمل زار لطرد الجن من أرضه. 

وتستعجب "فاطمة" قائلة: الغريب أن الأرض استعادت قوتها في إنبات المحصول بعد الزار. 

وهناك حالة الأب الذي خشي أن يرسب ابنه في أحد الاختبارات المهمة، فأقام زار له رغم ذلك إلا أن ابنه رسب في الكشف.

وتؤكد فاطمة أن "الزار" غير مقتصر على بنات البلد فقط بل بنات الذوات أيضا، رغم اختلاف سبب زيارة كل منهن فمعظم بنات الذوات يحببن التقاليع وممارسة كل أنواع الرقص المختلفة. 

 

 اقرأ ايضا||مئات الأطفال بلا نسب.. والسر المأذون خميس


أما بنات البلد فبعضهن تعتقدن أن شفاءهن في "الزار"،  وبعضهن يكون هدفهن حفلات "الزار" حتى يرقصوا بحرية.

ولعل تفسير علماء النفس أن بعض الفتيات الآتي يلجئن إلى "الزار" يعانون من عقد وحرمان نفسي وأزمات عاطفية يتنفسن عن أنفسهن  بالرقص في حفلات "الزار".

ويرى الباحث "محمد ياقوت" أن "الزار" يعالج الأعصاب والأمراض النفسية باعتبارها جلسات علاج جماعية ولا يطرد الجن.


  المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

اقرأ ايضا||«شد الحبل».. سلاح شباب المقاومة الشعبية في بورسعيد‬