«الأزهر» ينشر فيديو ينسف ادعاءات «قومية الصهاينة» لاحتلال فلسطين

«الأزهر» ينشر فيديو ينسف ادعاءات «قومية الصهاينة» لاحتلالهم فلسطين
«الأزهر» ينشر فيديو ينسف ادعاءات «قومية الصهاينة» لاحتلالهم فلسطين

 

هل يمثل الصهاينة قومية.. وهل يوجد علاقة بين الصهاينة ويهود الشتات الذين احتلوا أرض فلسطين؟.. عدد من الأسئلة التائهة والشائكة أجابت عنها الصفحة الرسمية لمشيخة الأزهر الشريف بـ«فيسبوك» لتعود بمتابعيها إلى جذور التاريخ بنحو أكثر من 20 قرنا من الزمان وتوضح أصل الصهاينة الذين احتلوا أرض فلسطين، لتنسف ادعاءاتهم المتكررة بأنهم أهل قومية.

وفي تقرير مصور نشرته الصفحة الرسمية لمشيخة الأزهر الشريف بـ«فيسبوك»، يقول الدكتور عبدالحميد شلبي، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة الأزهر: «إن تشبث اليهود أو دعاة اليهودية بفكرة القومية وأنهم أصحاب الأرض الأصليون في فلسطين منافي تماما للحقيقة لأنهم لا ينتمون بأي حال من الأحول إلى يهود الشتات».

وأوضح «شلبي»، «إن القومية تعني ارتباط الفرد بكائن اجتماعي وهو المجتمع الذي يربط الشعوب بروابط أهمها اللغة والتاريخ والعادات والتقاليد والثقافة والمصالح المشتركة والجغرافيا، وهي أمور إن طبقناها على اليهود أو الصهاينة الذين احتلوا أرض فلسطين بأنهم يمثلون قومية وأنهم هم يهود الشتات نجد أنه النتيجة منافية تماما للواقع».

وأضاف «أن أن المعايير والضوابط المتعلقة بالقومية لا تنطبق على هؤلاء اليهود، لأن ادعائهم بأنهم هم يهود الشتات يتنافى مع التاريخ، حيث أن اليهود تعرضوا لأكثر من شتات على أرض فلسطين، منها ما جاء بعد المملكة الموحدة مملكة سيدنا داود وبعده نبي الله سليمان عليهما السلام ثم بعد ذلك خروجهم على مرحلتين إبان العهد الروماني وهو عهد القائد تيتوس في عام 70 ميلادية والقائد هادريم في عام 135 ميلادية».

واستكمل «أنه بعد خروج اليهود في الشتات الأخير نستطيع أن نقول أنهم ساحوا واختلطوا وانتشروا في الأرض وارتبطوا بمصالح في الدول التي ذهبوا إليها، فمثلا اليهود الشرقيين ذهبوا إلى بعض الدول العربية والدول الأروبية وهناك اليهود الذين ينتمون إلى قبائل الخزر وهم الذين دانوا بالديانة اليهودية في القرن التاسع الميلادي، كما أنهم بعد خروجهم على يد روسيا انساحوا في أوروبا الشرقية واختلطوا بأهلها».

وبين بقوله «إذا طبقنا فكرة القومية على اليهود الذين أسسوا الفكرة الصهيونية وعلى رأسهم تيودور هرتزل نجد أن هناك من اليهود الأفارقة والعرب والإنجليز والأسيوية ما يعني أنهم أصبحوا شتات في الأرض ومجموعة من القوميات ولا يمثلون قومية واحدة».

واختتم بقوله «أنه حتى اللغة التي تعد أحد أهم مقومات القومية، فإن مؤسس الحركة الصهيونية تيودور هرتزل لم يكن يتقن اللغة العبرية وهي اللغة اليهودية في يوم من الأيام، لذا نقول إن ادعاء هؤلاء بأن لهم قومية منافي تماما للحقيقة وأنهم لا ينتمون بأي حال من الأحول إلى يهود الشتات».

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي