جدل حول موعد نقل مركب خوفو إلى المتحف الكبير.. و«السياحة» ترد

نقل موكب خوفو للمتحف الكبير
نقل موكب خوفو للمتحف الكبير

 

أثار جدل حول ميعاد نقل مركب خوفو المعروف باسم "مركب الشمس" من منطقة أثار الأهرامات إلى  المتحف المصري الكبير جدل كبير خاصة بعد البروفة التي تمت امام المتحف الكبير أمس، لتثير التساؤلات حول قرب ميعاد النقل الرسمي.

 

و في هذا الصدد أكد مصدر بوزارة السياحة أنه بالفعل كان ميعاد نقل مركب خوفو هو منتصف يونيو الا انه تم تأجيل الموعد حتى أصبح اخر شهر يونيو أو أول يوليو، وذلك للتأكد من جميع أعمال النقل بصورة علمية وسليمة وسط احتفال كبير يحضره السفراء الأجانب والإعلام و المسئولين بالقطاع السياحي والاثري.

 

يذكر أن نقل  مركب خوفو إحدى مراكب الشمس والتى تعد أكبر أثر عضوى باق فى التاريخ سيتم نقله بكامل هيئته دون تفكيك وذلك من مكان اكتشافه بمنطقة آثار الهرم إلى مكان عرضه الجديد داخل مبنى متحفى مجهز لعرض مراكب الشمس بالمتحف المصرى الكبير بميدان الرماية وذلك بعد الانتهاء من حماية جسم المركب بهيكل خشبى فضلا عن حمايته داخل حاوية «هيكل حديدى» تمهيدا لنقله بواسطة سيارة ذكية تنقل المركب فى موكب أسطورى مهيب يقطع 7.5 كيلو متر فى 24 ساعة وذلك بعد إجراء بروفة لنقل أحمال وأوزان مشابهة لجسم المركب على سيارة بنفس العرض خلال أيام.

 

وهو المشروع «الأكبر» من نوعه لنقل أثر عضوى بهذا الحجم، حيث من المنتظر أن تجري قريبا، بروفة لعملية النقل، تمهيدا لنقل مركب خوفو لتستقر فى موقعها النهائى فى مبنى متحفى أعد خصيصا لها داخل المتحف المصرى الكبير.

 

ومن جانبه  صرح اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف المصرى الكبير وصاحب فكرة نقل المركب بأنه تم الانتهاء من كل التجهيزات الأثرية المتعلقة بحماية جسم المركب، بالإضافة إلى بناء هيكل حديدى واقى للمركب، تم تركيبه ببراعة شديدة حول المركب، أشبه بحاوية الشحن المعدنية، يبلغ طولها نحو 50 مترا، وارتفاعها 7.5 متر، وعرض 6.5 متر موضوعة على  قضبان حركة وبناء الزلاجات التى تسمح بوضع الحاوية على عربة النقل الخاصة».

 

وأشار إلى أنه «تم شحن السيارة الذكية من بلجيكا والحاملة للحاوية وهى فى الطريق إلى مصر، ومن المنتظر وصولها خلال أيام» لتدخل إلى المتحف الموجود به المركب لرفعها، وتشير الصور التى انفردت «الأخبار المسائى» بها إلى طريقة نقل جسم المركب بواسطة رافعات هيدروليكية عملاقة تدخل منطقة آثار الهرم لتحميل الحاوية الموجودة على قضبان حديدية على السيارة الذكية متعددة العجلات المخصصة لنقل جسم المركب بواسطة جسور متحركة لتسهيل عملية النقل، وبعد دراسة متكاملة تم الاستقرار على نقل مركب خوفو الأولى دون تفكيك، فى هيكل معدنى أو حاوية ضخمة يتم تجميعها حول المركب، يكون أسفلها فراغ يسمح بدخول السيارة تحتها بعد رفع الحاوية على رافعات هيدروليكية.

 

ويؤكد مفتاح أن «خطة النقل تمت دراستها بشكل دقيق للغاية، ومراعاة جميع وسائل الأمان لحماية المركب الأثرية».

 

وأضاف مفتاح أنه «يجري حالياً حماية جسم المركب بهيكل خشبى، استعدادا لعملية النقل التى ستتم قريبا بالتنسيق مع الجهات المعنية فى الدولة، لإزالة المعوقات من الطريق»، موضحا أن مسار المركب من موقعه الحالى بجوار الهرم الأكبر وحتى المتحف المصرى الكبير يبلغ طوله 7.5 كيلو متر، وأن الرحلة ستستغرق نحو يوم كامل، لأن السيارة ستسير ببطء شديد جدا» وتمهيدا لعملية النقل يجرى الاستعداد لتنفيذ بروفة بنفس الأوزان والأحمال باستخدام حاوية بنفس العرض ولكن ليست بنفس الطول، للتأكد من سلامة عملية النقل، وآمان المسار، وهذه هى المرة الأولى التى يتم فيها نقل أثر بهذا الحجم، وهو مشروع جدير بالتوثيق.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي