إقامة حفل تأبين لأول أسير في تاريخ الثورة الفلسطينية| فيديو

أبو بكر حجازي
أبو بكر حجازي

 

نظم نادي الأسير الفلسطيني وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، بمشاركة هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم أمس، في قصر رام الله الثقافي، حفل تأبين للقائد الوطني الفلسطيني الراحل محمود بكر حجازي، أول أسير في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وحضر الحفل، الذي أُقيم برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حشد كبير من الفعاليات الوطنية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وكادر كبير من الأسرى المحررين وأبناء الأجهزة الأمنية وعائلة الأسير محمود بكر حجازي.

وبدأ حفل التأبين، والذي أداره وزير الأسرى السابق عيسى قراقع بقراءة آيات من القرآن الحكيم والسلام الوطني على أنغام فرقة الأمن الوطني والوقوف دقيقة صمت وحداد على أرواح الشهداء وقراءه الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.

جاء حفل التأبين بكلمات مؤثرة عن المناضل اللواء محمود بكر حجازي قائلاً: "في الخليل اختبأ الأسير الأول محمود بكر حجازي تحت كروم العنب، نام طويلًا، حرك الفأس واستخرج البندقية من باطن الأرض، لبى نداء البلاغ الأول، كانت دوالي الخليل تشد أعوادها وأغصانها وأوراقها في الحقول، تبني لمحمود الخيمة والخندق، ومن هناك وفي يوم 8 يناير 1965 انطلق محمود مع مجموعة من الفدائيين في عملية عسكرية شمال غربي قرية بيت جبرين قضاء الخليل، كانت الدوالي تقاتل، والنجوم والكنعانيون الأوائل".

 

 

غيب الموت، الأسير محمود بكر حجازي، الشهير بـ"أبو بكر حجازي"، الذي وافته المنية في مدينة رام الله في 22 مارس الماضي، عن عمرٍ ناهز 85 عامًا.

ويعد أبو بكر حجازي، هو أول أسير فلسطيني في تاريخ الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقد جرى اعتقاله في 18 يناير 1965، بعد أيام قليلة من تدشين حركة التحرير الوطني «فتح» في مطلع ذلك العام، وتم الإفراج عن الأسير الفلسطيني الراحل في 28 يناير عام 1971، خلال حملة تبادل أسرى بين حكومة الاحتلال وحركة فتح في ذلك العام، بعد أن كان قد حُوكم عليه بالإعدام من قبل محاكم الاحتلال، لكن هذا الحكم لم ينفذ، وهو من مواليد عام 1936 في مدينة القدس، وقد عاصر النكبة في عام 1948.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد منح اللواء متقاعد محمود بكر حجازي وسام نجمة الشرف العسكري عام 2015.