أخر الأخبار

الأيام الأخيرة لحركة الغنوشي.. وموسى: نطالب بإسقاط حكومة المشيشي 

رئيس الحكومة التونسية
رئيس الحكومة التونسية

سحر رجب 

شهدت تونس حالة من الغليان على وقع الاحتجاجات السياسية والشعبية المتصاعدة ضد حركة النهضة، الذراع السياسية لتنظيم الإخوان في البلاد من جهة، والحكومة التونسية من جهة أخرى.


في خضم الأزمة القائمة بين الرئيس قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام المشيشي ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، تزداد الأزمة بين أطراف ومكونات العملية السياسية في الداخل إلى حد غير مسبوق، خاصة بعد وقوع اشتباكات بين المحتجين وقوات الشرطة، تسببت في إشعال تظاهرات غاضبة في عدة مناطق.
واستمرت الاحتجاجات الغاضبة في البلاد لليوم الثامن، فيما عمد المحتجون إلى قطع الطرق وإشعال العجلات المطاطية في منطقة سيدي حسين غربي العاصمة تونس.


وكانت التظاهرات قد اشتعلت لعدة أسباب، أهمها وفاة الشاب أحمد بن عمار بعد إيقافه من قبل دورية شرطة، وحادثة سحل الشاب فادي وضربه وتجريده من ثيابه، في حادثة صدمت الرأي العام في تونس.


من جانبها شنت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، هجوماً حاداً على الحكومة خلال جلسة للبرلمان التونسي، عُقدت  أمس الثلاثاء لسؤال بعض الوزراء، واتهمتها بأنها «حكومة فاشلة»، وخلال الجلسة رفع عدد من النواب لافتات للمطالبة بإسقاط الحكومة كُتب عليها «ارحل».

وقالت موسي في كلمتها أمام البرلمان: «من يدخل لقاعة الجلسات الآن من الوزراء سيقع طرده»، قائلة: «لا نريد قبول أي وزير من هذه الحكومة». وكانت موسي طالبت برحيل حكومة المشيشي،  قائلة: «نطالب حكومة تونس بالتراجع عن رفع الأسعار وإسقاط الغنوشي من رئاسة البرلمان».
 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي