إحالة المتهم بهتك عرض مهندسة داخل أسانسير في النزهة للجنايات

أسانسير
أسانسير

 

قررت النيابة إحالة مراهق هتك عرض مهندسة داخل مصعد عقار بمنطقة النزهة لمحكمة الجنايات واتهمته المجني عليها بالتحرش الجنسي بها وملامسته أجزاء حساسة من جسدها.

اقرا ايضا|بتر ذراع طالبة سقطت من القطار بقنا

كشفت تحقيقات القضية رقم  18918 لسنة 2020 جنايات النزهة المقيدة برقم 384 لسنة 2020 کلی شرق القاهرة، قيام المتهم «على. ح»، 18 سنة، عامل نظافة، مقيم مركز ملوي بالمنيا، وله محل إقامه آخر بمنطقة عين شمس، بدائرة قسم شرطة النزهة، محافظة القاهرة، هتك عرض المجني عليها «م. ن» بالقوة بأن باغتها بملامسة صدرها وموطن عفتها بأن فاجئها بذلك مستخدما القوة.

وأضافت اعترافات المتهم خلال تحقيقات النيابة العامة: «اللي حصل إني كنت داخل العمارة اللي ساكنه فيها الست اللي عملت المحضر وهي شكلها حلو وعجبني ولما شوفتها في الشارع مشيت ورآها ودخلت وراها العمارة وهي بتركب الأسانسير وبتقفل الباب رحت دست على الزرار والباب فتح وسألتها العمارة دي رقم کام قالتلى ماعرفش، وقلتلها عايز اطلع معاكي فقالتلى أبقى اطلع بعد ما أنا اطلع»

وأكد قائلا : «لما هي كانت بتقفل الأسانسير رحت مسكت الباب وفتحته ودخلت وقلتلها عايز أبوسك فقالتلى أبعد عني وراحت زقت فيا عشان أخرج من الأسانسير رحت مسكتها من إيدها وصدرها وحطيت أيدي على جسمها صرخت وجريت على السلم بتاع العمارة والناس جت على الصوت ومسكتني من على السلم وكان في حكومة معدية ركبوني معاهم الميكروباص ورحنا القسم وعملولي محضر وده اللي حصل، والموضوع ده حصل الساعة 8 بليل في العمارة بتاعتها في النزهة أنا كنت بشتري قرص من الفرن وشوفتها في الشارع وهي عجبتني قمت أخدت القرص معايا ورحت دخلت وراها العمارة لحد ما وصلت لباب الأسانسير وحصل اللي حصل».

وقالت المجني عليها، وتعمل مهندسة كهرباء: «اللي حصل إني کنت مروحة البيت عندي ودخلت مدخل العمارة وركبت الأسانسير والباب قفل وعلمت على رقم 5 علشان اطلع الدور الخامس لاقيته فتح باب الأسانسير وقالي أنا عايز أطلع معاكي قلت له لا أطلع بعدی قام قفل باب الأسانسير نص قفله وسألني هي دي عمارة کام قلت له ماعرفش قام راح فاتح الباب وقالي عايز أبوسك وقرب منى جامد وكان عايز يبوسني».

وأضافت : «أنا زقيته بإيدي وقام مادد إيده الشمال وحطها على جسمي وأنا بحاول أزقه وأبعده عنى وكان ضهره بيخبط في باب الأسانسير وماكنش الباب بيقفل علشان الأسانسير صغير ومد إیده بعد كده على موضع عفتي وأنا شلت إیده وقاعدت أصرخ وأزق فيه وهو ساعتها طلع جرى على السلم وقابلوه الجيران كانوا نازلين على الصوت بتاعى ومسكوه وانا اتصلت على جوزی نزل من البيت وكان في ظابط معدى بعربيه ميكروباص وقمنا بالاستغاثة به ساعتها ومسك الولد ده ورحنا القسم وعملنا محضر وقلت على اللي حصل».

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي