أول رد من الجهة المنتجة لبرنامج «الدحيح»: تعاوننا مع «ناس ديلي» انتهى

برنامج «الدحيح»
برنامج «الدحيح»

 

حالة من اللغط لم يتوقف منذ إطلاق برنامج الدحيح، أمس الأول، عبر إحدى المنصات الإلكترونية، ما دفع الجهة المنتجة لإطلاق بيانا منذ قليل، للرد على ما تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول كون المنصة إسرائيلية، وتتبع «ناس ديلي» الإسرائيلية .

 

وقال البيان: «أكاديمية الإعلام الجديد هي مؤسسة إماراتية تم إطلاقها في يونيو 2020، بهدف إثراء المحتوى العربي على الإنترنت، ودعم صناعة مؤثرين إيجابيين على وسائل التواصل الاجتماعي، وتدريب الشباب العربي حول فنون صناعة المحتوى وفقا لأفضل الوسائل العلمية والتخصصية تتعاون أكاديمية الإعلام الجديد في سبيل تحقيق أهدافها مع متخصصين من أفضل الجامعات العالمية، ومع مجموعة كبيرة من المؤثرين والكتاب العالميين ومع مجموعة من المنصات العالمية المتخصصة في صنع المحتوى، واستطاعت خلال عام واحد تدريب ما يزيد على 35 ألف متدرب من 46 دولة حول العالم».

 

وأضاف البيان: «تعاونت الأكاديمية في بداية إطلاقها لعدة أشهر مع مؤسسة ناس ديلي، التي يقع مقرها في سنغافورة بهدف الاستفادة منها في بعض البرامج التدريبية.. وانتهت فترة التعاقد منذ السنة الماضية ولا توجد أية علاقة حاليا بين الأكاديمية ومؤسسة ناس ديلي في سنغافورة».

 

وتابع «تنتج أكاديمية الأعلام الجديد بالتعاون مع المؤثرين العرب العديد من البرامج الهادفة لدعم اللغة العربية، ونشر القصص الإيجابية في العالم العربي، ونشر البرامج العلمية التي تهدف لتعزيز المحتوى الإيجابي للشباب العربي وسط كم هائل من البرامج السطحية وغير الهادفة في وسائل التواصل الاجتماعي، ولا تنتج الأكاديمية أية برامج ذات طبيعة سياسية».

 

وأشار البيان، إلى أن إعادة إطلاق برنامج الدحيح عبر منصة الأكاديمية مؤخرا، جاء بهدف تعزيز المحتوى العلمي العربي، وزيادة اهتمام الشباب العربي بمجال العلوم ومساهمة من الأكاديمية في زيادة المحتوى العربي العلمي التخصصي على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

واستطرد البيان: «تأسف الأكاديمية للحملة التي أطلقها بعض المغردين وبعض وسائل الإعلام العربية لتسييس المحتوى العلمي الذي تقدّمه الأكاديمية ووضعه ضمن قضايا سياسية لا تمت من قريب أو بعيد لعمل الأكاديمية، وتأسف الأكاديمية أن يستهدف عملها العلمي النبيل وجعله جزءا من عمليات الاستقطاب السياسي والإعلامي في منطقتنا العربية».

 

وتعول الأكاديمية على وعي الشباب العربي في التمييز بين المحتوى النافع الذي تبثه وبين الحملات التي تستهدف وأد أية محاولات للنهوض بالعقل العربي والارتقاء بالمحتوى العلمي العربي، الذي تهدف من خلاله إلى صناعة أمل جديد للشباب العربي عبر العلوم والمعارف والتقنيات الحديثة.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي