«أسماء مصطفى» تروي معاناتها مع غرفة مستجدين جرعات الكيماوي

الإعلامية أسماء مصطفي
الإعلامية أسماء مصطفي

 

روت الإعلامية أسماء مصطفى، قصة غرفة المستجدين فيC1، أو أول جلسات خضوعها لتلقي جرعات الكيماوي لعلاج السرطان، وذلك من خلال حسابها على الـ«فيسبوك».

 

وكتبت أسماء مصطفى على حسابها: " طبعا اللي هيقرأ العنوان هيستغرب لكن مش هطول عليكم السى وان ده اسم وحدة الأورام اللي باخد فيها جرعات الكيماوي أو الكيمو خلينا فى اسم الدلع عمومًا مجرد التفكير فى الاسم أو الميعاد حاجة تسد النفس لكنه شر لابد منه ولأنى بعدها بفقد الإحساس بالزمن لمدة أسبوع من فرط أحساس الكيمو اللي ربنا ما يوريه لحد».

 

وتابعت أسماء مصطفى: «نرجع لزيارة السي وإن اللي بتبدأ ببوابة تاخذك على ممرين متقسمين غرف زجاجية وكل غرفة فيها سرير وكرسيين علشان المرافقين طبعًا مش صعب وأنا رايحة الصبح ومع الخبرة فى الكيمو إنك تقدر تميز وشوش الناس اللي داخلة وتعرف مين فيهم المريض ومين المرافق وتقدر تحدد مين فيهم جاي الجرعة الاولى ومين لسة مستجد».

 

وأستكملت «غرف المستجدين بتبقى هيصة ودوشة فى الأول علشان المريض بيكون معاه ناس كتير من مبدأ  اطرق الحديد وهو سخن وتقدر تسمع صوتهم من كتر الرغى ومحاولات الضحك عشان يهونوا على المريض الغلبان ويتقبل الكيمو بعدها بقا مع تكرار الجرعات واحتمال من ثانى جرعة تلاقى الصمت بدأ والصحاب والقرايب عددهم يقل وتختفى الضحكة العالية واخرك تلاقى ابتسامة وياريت نوم فى سكون علشان الوقت يعدى اللي هو اساسًا بيعدى زى المحلول نقطة نقطة والكل عينه عليه بيقول امتى هيخلص وامتى تكون اخر جرعة».

 
السى وان مليان حكايات أوعدكم أحاول اكتبها ونتقابل على خير لما افوق من تأثير جرعة بكرة».​

 

 

وكانت الإعلامية أسماء مصطفى قد كشفت عن أسباب اختفائها خلال الفترة الماضية، وقالت في منشور لها، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، «بعتذر طول الفترة اللي فاتت عن الاختفاء وعدم الرد غصب عني الحقيقة بقالي كام شهر مش عارفة أرد أو أكتب أقول إيه لمعظم الناس وده كان علشان أمي وعيلتى لحد ما يستوعبوا القصة وبعد ما عرفت ورضيت خلاص مش فارق معايا خلاص».

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي