صور| فوضى في الكنيست الإسرائيلي.. بطلها زعيم «الصهيونية الدينية»

صورة من الكنيست
صورة من الكنيست

 

سادت حالة من الفوضى داخل مقر الكنيست الإسرائيلي عقب اعتراض نواب من أحزاب الصهيونية الدينية والليكود أثناء كلمة رئيس الوزراء المكلف نفتالي بينيت.

وأظهرت الصور رئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش، وهو يرفع بعض الظهور، التي حملت عبارات معادية، وجرت مناوشات بينه وبين

وأشارت القناة الثانية عشر الإسرائيلية إلى أنه تمت إجبار عضو الكنيست سموتريتش على مغادرة الجلسة.

ولفت القناة الثانية عشر إلى أن أعضاء حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، لم يسمحوا لرئيس الوزراء المكلف نفتالي بينيت بالتحدث.

تصويت مرتقب

وسيصوّت الكنيست، في وقتٍ لاحقٍ اليوم الأحد 13 يونيو، على الائتلاف الحاكم الجديد، الذي يشترك في زعامه رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد، رئيس حزب "يش عتيد" الوسطي.

وفشل نتنياهو، الذي حقق حزبه الأكثرية في انتخابات الكنيست الأخيرة، في التوصل لائتلافٍ حاكمٍ يحظى بدعم 61 نائبًا في الكنيست على الأقل، مما جعل التفويض الحكومي ينتقل منه إلى زعيم المعارضة لابيد في 5 مايو الماضي، والذي نجح في الحصول على التوقيعات المطلوبة لتشكيل ائتلافٍ حاكمٍ في إسرائيل.

ويقضي اتفاق الائتلاف الحاكم بين لابيد وبينيت أن يتناوب الاثنان على رئاسة الحكومة، على أن يكون الأخير هو الأول.

وأبانت نتائج الانتخابات التشريعية للكنيست الـ24 في تاريخ إسرائيل، التي جرت في مارس المنصرم، عن نتائج غير حاسمة للمشهد السياسي، وحقق حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو الأكثرية، بحصوله على 30 مقعدًا داخل الكنيست، لكنه تراجع عن الحصة، التي كانت بحوزة الحزب في الانتخابات السابقة والتي بلغت 36 مقعدًا.

كما أن كتلة اليمين بزعامة نتنياهو لم تنجح إلى جانب تحالف "يمينا"، بزعامة نفتالي بينيت، في الوصول إلى "الرقم الذهبي"، البالغ 61 مقعدًا، مقابل وصول كتلة "لا نتنياهو" لهذا الرقم، لكنها أطرافها يحملون أفكار سياسية مختلفة.

وبلغت توزيع الكتل 52 مقعدًا لكتلة نتنياهو، مقابل 57 مقعدًا لكتلة "لا نتنياهو"، و7 مقاعد لتحالف "يمينا"، و4 مقاعد للقائمة العربية الموحدة، بزعامة منصور عباس.

وأجرت إسرائيل، في 23 مارس، رابع انتخابات تشريعية في غضون عامين،  بعد ثلاثة استحقاقات متتالية أخيرة، خلال 9 أبريل 2019 و17 سبتمبر من نفس العام و2 مارس من العام الماضي.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي