يشهد احتفالات الصوفية... ما لا تعرفه عن المسجد الأثري الرفاعي| صور

مسجد الرفاعي
مسجد الرفاعي

 

يتميز مسجد الرفاعي  بتصميمه المعمارى المميز, حيث يذهل كل من يزور المسجد لدقة تفاصيل الزخارف بالحوائط الخارجية والأعمدة العملاقة عند البوابة الخارجية لذلك نسلط الضوء على كل المعلومات التي تريد معرفتها عنه في السطور التالية:

 

موقع مسجد الرفاعي و علاقته بالصوفية 

يقع مسجد الرفاعي بميدان القلعة (ميدان صلاح الدين)، تم إنشائه في القرن التاسع عشر ليضاهى جاره الذي تم بناوءه في القرن الرابع عشر الميلادي "جامع السلطان حسن المملوكي" , سمي الجامع بهذا الاسم نسبة إلى الإمام أحمد الرفاعي (512- 578  هـ/1118-1181-2م ) صاحب الطريقة الرفاعية إحدى الطرق الصوفية, وعلى الرغم من أن الإمام أحمد الرفاعي لم يدفن بذاك المسجد إلا أنه يشهد الاحتفال بمولده سنويًا في مشهد مليئاً بأجواء الفرحة والسعادة.

وقد امتازت مئذنتا المسجد بالرشاقة والجمال, ومن الجدير بالذكر أنه أول المبانى التى أستخدمت مادة الأسمنت فى بنائها فى تاريخ العمارة الإسلامية وكان ذلك مؤشراً للإنتقال إلى العصر الحديث .

ويصاحب المسجد تاريخ مثير للإهتمام حيث كان فى بداية الأمر مسجداً من  العصر الفاطمى يسمى ذخيرة الملك، ثم تحول إلى مقام للشيخ علي أبو شباك، إلى أن اشترت خوشيار هانم (أم الخديوي إسماعيل) الأماكن المحيطة بالمقام من الجهات الأربعة، وأوكلت إلى المهندس حسين باشا فهمي إنشاء الجامع عام 1286هـ/ 1869م وأن يلحق به مدافن للعائلة المالكة، واستوردت مواد البناء من أوروبا مثل الرخام الإيطالي.

نبذة تاريخية عن المسجد 
خصص جزء من المسجد للصلاة، والجزء الآخر للمقابر الملكية الخاصة بأسرة محمد علي، حيث دُفن بها الخديوي إسماعيل ووالدته خوشيار قادن والملك فؤاد الأول والملك فاروق الأول في أضرحة منفصلة، كما استخدم أيضاً كمكان لدفن رضا شاه (ملك) إيران المتوفي (1363هـ/1944م) لفترة وجيزة  لكنه عاد إلى بلاده بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية،  أما الآن يشغل جزء من حجرة الدفن قبر إبنه محمد رضا بهلوي آخر شاه  لإيران المتوفي(1400هـ/1980م).

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي