حوار| ليلى علوى: أواجه «كورونا» بالكوميديا

ليلى علوى
ليلى علوى

 

تعود النجمة ليلى علوى للسينما من جديد بفيلم كوميدى «ماما حامل» تأليف لؤى السيد وإخراج محمود كريم، وتدور أحداثه فى إطار كوميدى حول أسرة ليلى علوى المتزوجة من بيومى فؤاد ولديهما ابنان، لا يريدان خوض تجربة الزواج رغم محاولات والديهما، ثم تُفاجأ الأسرة بحمل ليلى علوى.. وتكشف النجمة ليلى علوى تفاصيل وكواليس الفيلم فى الحوار التالي.

«ماما حامل» يشكل عودة قوية بعد غياب عن السينما ما الذى شجعك على قبول الفيلم؟
- «ماما حامل» فيلم كوميدى اجتماعي يبدو سهلا ولكنه يحمل فكرة جريئة ولذلك احببته منذ أن قرأت السناريو لاول مرة، وانا لا يمكن اقدم شيئا الا اذا دخل قلبي، وهذا ما شعرت به عندما قرأت السيناريو فقد كان مختلفاً وضحكت كثيرا فيه ومعه، وسعيدة بتقديم فيلم كوميدى لذيذ بدون ألفاظ خادشة، والحمد لله قدمنا «ماما حامل» بكوميديا راقية جدا والفيلم مستواه جيد جدا من كافة النواحى سواء إخراج أو تمثيل أو مونتاج ومزيكا حتى التتر دمه خفيف، والحمد لله ربنا كرمنا وكنا ندعى الله التوفيق والحمد لله نستحق النجاح.

العودة للسينما بفيلم كوميدي، هل شكل ذلك تحدياً بالنسبة لك ؟
- مش مهم نوع الفيلم ولكن الاهم يكون حلو ومختلف، واعتقد ان احنا محتاجين حاجة تهون علينا الايام الصعبة اللى احنا فيها، والفيلم كوميدى لايت.

ماما حامل يشارك به مجموعة من نجوم الكوميديا على رأسهم بيومى فؤاد ومحمد سلام وحمدى الميرغني، كيف كانت اجواء التصوير؟
- أجواء التصوير كانت لطيفة جدا واستمتعت معاهم بيها، بيومى انسان رائع ومفيش حاجة بتفوته وراجل طيوب جدًا وذكى أوى وعنده قدرة على التجميع والاستيعاب ويكون جاهزاً على طول وقدم دور «كمال» زوجى فى الفيلم وهو دور يجعل كل الزوجات تتمنى أزواجهن يبقوا رومانسيين وحنينين مثل بيومى فؤاد، اما حمدى وسلام بالرغم اننا اول مرة نشتغل سوا لكن خدنا على بعض بسرعة، وفريق عمل فيلم «ماما حامل» فريق متميز وكنا نقضى ساعات عمل طويلة مع بعض وبالتالى تحولت العلاقة إلى علاقة صداقة وشغل فى نفس الوقت.

ماذا عن التعامل مع الفنان شريف دسوقي لأول مرة خلال التصوير؟
- أنا بحبه جداً ربنا يشفيه، كاركتر مميز جدا، وانا كنت من أول الناس التى صفقت له فى فيلمه «ليل خارجي» بعد عرضه فى مهرجان القاهرة والذى حصل على جائزة افضل ممثل عنه، والصراحة هو شخص غير معتاد فى تمثيله والكوميديا التى يقدمها لها طابع مميز واسلوب خاص.

تنقلب حياة الجميع حين يعرفون أن الأم حامل، بينما يظهر سلام والميرغنى يحملان الطفلين معاً، هل تحمل مسئولية الأطفال أصبح حملا ثقيلا يتسبب فى عزوف الشباب عن الزواج، او يؤدى للطلاق؟
اعتقد ان دى بتكون اهتمامات فردية ولكن جرى العرف وسنة الحياة أن الناس بتحب بعض وتتجوز وتخلف بالرغم من ان كلنا عارفين ان المسئولية كبيرة والتربية امر مش سهل بالعكس هى من أصعب الأشياء، لكن قصادها بيكون فى حلو كتير وفخر وسند قدام.

الأم غالبا تستريح بعد أن يبلغ أبناؤها الثلاثين ثم تبدأ فى الاهتمام بنفسها أكثر، لكن فى الفيلم تنكسر القاعدة وتكتشف الأسرة إن ماما حامل، ما الذى يحاول الفيلم تقديمه من خلال هذه المفاجأة؟
- اعتقد ان الأم مفيش وقت فيه بتستريح، لأنها دايما حاملة هم أولادها ومهما كبروا بتشوفهم صغيرين وقلبها ابدا مبيتغيرش. مش هحرق الفيلم واقول بيقدم ايه، لكن هو اكيد بيخلينا نفكر فى العيلة وأهميتها واد ايه الآباء بيفضل دايما شغلهم الشاغل هو أولادهم.

هل إطلاق الفيلم خلال جائحة كورونا مغامرة كبيرة؟
- طرح فيلم «ماما حامل» فى ظل تضييق فيروس كورونا على الحياة الفنية، أمر واقع لأن العالم كله يتعامل مع الفيروس، والحياة يجب أن تستمر مع الالتزام بقواعد وقوانين الإجراءات الاحترازية، الكل يحافظ على نفسه وندعو الله السلامة فهو ظرف عالمى وعلينا أن نتعامل معه. السينما ودور العرض فى العالم كله ليست فى أفضل حال بسبب الجائحة ولكن لازم نشتغل.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي