خواطر

الأقاويل.. عن المدعو «ساسى» أمر لايليق.. بمكانة الزمالك

جلال دويدار
جلال دويدار

 

الحقيقة أننى مللت الأحاديث المتداولة بشان مساومات رحيل أو بقاء التونسى فرجانى ساسى اللاعب بفريق كرة القدم بنادى الزمالك. إننى أرفض أن تقبل هذه المؤسسة الرياضية العملاقة إقليميا ودوليا.. بأسلوب «الملاوعة»  من جانب هذا اللاعب ووكيله. 
حول هذا الشأن أقول أن النادى بحاضره وماضيه زاخر بأعظم نجوم الساحرة المستديرة وتمتعهم بالشهرة. من هذا المنطلق فإن على أى لاعب أن يفخر ويعتز بأن يكون عضوا فى أى من فرق النادى الرياضية خاصة كرة القدم.
من هنا واحتراما لمكانه القلعة البيضاء وقدرها.. فإنه لايجب الخضوع بأى حال لعمليات لوى الزراع والابتزاز من أجل تجديد عقد هذ اللاعب الذى يتنكر لفضل النادى فى شهرته. إننى ومن موقع تشجيعى وتقديرى لهذا النادى أقول فليذهب ساسى إلى حيث ألقت. يأتى ذلك باعتبار أن غيابه.. لن يكون أبدا عقبة أمام الانطلاقة الزمالكوية. مايجب أن يكون معلوما أن النادى ليس بحاجة إلى أى ساسى يتسم أسلوب تعامله بهذه الصورة. إن النادى بشهرته وإمكاناته يستطيع أن يكون لديه من أبنائه وبالتعاقدات ماهو أحسن وأفضل منه.
كم أرجو أن تكون لدى لجنة الإدارة برئاسة الرياضى الزمالكاوى المخضرم كابتن حسين لبيب والجهاز الفنى للكرة.. كامل الشجاعة والإدراك بأن النادى أكبر وأعظم من أى لاعب مهما كانت موهبته. اتصالا بهذا الأمر.. فإنه لابد من الإيمان بأن فريق كرة القدم..يضم بين صفوفه لاعبين يتفوقون على ساسى لعبا وتسجيلا للأهداف. على هذا الأساس فإن ترك اللاعب للفريق لن يهزه أو يؤثر على مسيرته. إننى على ثقة بأن الزمالك قادر على تعويضه بكل الوسائل وامتلاك العشرات من أمثاله. لاجدال أن إطالة الحديث فى هذا الموضوع ليس أبدا فى صالح الاستقرار الرياضى فى النادى.
ارتباطا فإنه يجدر الترحيب بتصريحات حسين لبيب رئيس الزمالك الأخيرة التى جاءت فى وقتها. هذه التصريحات التى اتسمت بالثقة.. كانت ضرورية لطمأنة المحبين والمشجعين على الأحوال واطلاعهم على الجهود التى تبذل لحل المشاكل وتحقيق التطلعات نحو الاستقرار والبطولات. أشارت إلى أن من بين مايتم السعى إليه.. حل المشاكل وجمع الشمل. إن برنامج العمل يشمل.. تجديد تعاقدات بعض اللاعبين الذين يحتاحهم النادى وإبرام تعاقدات مع لاعبين جدد لدعم الفرق.. ترسيخا للتفوق ومواصلة مسيرة الانتصارات والبطولات.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي