بسم الله

الكلمة الخبيثة «1»

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا

لا أجد مبررا لأن يقحم كاتب بريطانى نفسه فى السياسة الاقتصادية لمصر سوى أن يكون خبيثا حقودا جهولا. الخطة الاقتصادية التنموية لأى دولة ترسمها لنفسها بعلمائها وخبرائها ومسئوليها. لا يرسمها كاتب خبيث جهول حقود ممول، ليكتب كلمة خبيثة تسىء إلى الدولة المصرية. وأعنى ما أقول فقد شهدنا كمًّا من الصحفيين الأجانب المدسوسين على مصر أثناء ثورة 25 يناير 2011 تم القبض عليهم وقتها. العالم كله ومؤسساته الاقتصادية تشهد للاقتصاد المصرى بالنمو، وهذا الجاهل يكتب فى صحيفة الفاينانشيال تايم البريطانية، عكس ما يقوله العالم ويشهد به الشعب المصرى العظيم.
وكما قال صديقى الكاتب والمحلل الاقتصادى الكبير وليد عبد العزيز فى مقاله بـ»الأخبار» منذ يومين «الثابت أن الدولة المصرية وعلى مدار ٧ سنوات تبذل المساعى الحثيثة لاستكمال برنامج الإصلاح الاقتصادى والهيكلى الناجح والسيطرة على الدين العام وتخفيضه - والمتفق عليه مع صندوق النقد والبنك الدوليين - من أجل بناء دولة قوية قادرة على استيعاب وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية لتلبية احتياجات المواطنين وتوفير الأمن الاقتصادى والاجتماعى والإنسانى بما يكفل للجميع حياة كريمة. وأن شعار مصر هو «الحق الأول للإنسان هو العيش فى أمان واستقرار مع توفير كافة متطلبات الحياة اليومية دون معاناة».
أنا لا أخفى عليكم - قرائى الأعزاء - معلوماتى عن وجود أيادٍ خبيثة وراء هذا الكاتب، خاصة من التنظيم الدولى للإخوان المجرمين الذين يعششون فى خرابات الدولة البريطانية. وأدعو الصديق العزيز الدكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين فى أوربا والمقيم فى لندن لأن يكشف لنا خبايا هؤلاء الخبثاء من الصحفيين والممولين لهم من اهل الشر، فى مقالات، مستعد لنشرها، يكشف لنا فيها الدور الخبيث لتنظيم الاخوان، الذى لا يجد ملاذا له الا فى بريطانيا. وأعلم أن أهل الشر قد آذوه من قبل لانه وطنى أصيل يعشق الدولة المصرية.
الكاتب المنصف هو الذى يكتب وجهات النظر المختلفة قبل أن يقول رأيه. المعلومات الصادقة والحقيقية أساس المقال، وليس الشائعات التى يرددها الخبثاء. أيها الجهلة لا نريد نفاقا منكم فقط نريد إنصافا. وللحديث بقية ان كان فى العمر بقية باذن الله.
دعاء: اللهم احفظ مصر وشعبها، ودمر أعداءها.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي