خبراء: أصبح لمصر درع وسيف فى عهد السيسي.. والدولة واجهت 222 عملية إرهابية فى عام واحد

الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي

 

خالد عبدالحميد


على عكس جميع التوقعات والتحليلات والدراسات البحثية الدولية، نجحت مصر فى دحر الإرهاب الأسود فى 7 سنوات بعد أن كاد يفتك بها ويفتت أوصالها ويهدد أمنها واستقرارها.


الآن وبعد 7 سنوات من مواجهة الإرهاب ومخططات أهل الشر للنيل من مصر وشعبها .. آن الأوان أن نعطى لكل ذى حق حقه.. كبيراً وصغيراً، فمنذ عام 2014 وهو العام الذي تولى فيه المشير عبدالفتاح السيسى دفة الحكم ونحن نتابع ملف الإرهاب ومنحنياته. وقتها تساءل العديد من المواطنين بعضهم كانت أسئلته بريئة، والبعض الآخر لم تكن كذلك. 

استعنا فى هذا التقرير بدراسة حديثة صادرة عن المرصد المصرى التابع للمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية  والتى قامت برصد حجم العمليات الإرهابية التى شهدتها مصر منذ عزل «الإخوانى» محمد مرسى عن السلطة فى 2013 وحتى الآن.
استدلت الدراسة بعدة أرقام رأينا أن نذكرها لأهميتها:
1-  وقع 39 هجوماً إرهابياً فى شمال سيناء وحدها خلال أسبوعين من عزل محمد مرسى عن السلطة. 
2-  وقوع 222 عملية إرهابية عام 2014 كان أبرزها الهجوم على كمين كرم القواديس.
3- ارتكاب 594 عملية إرهابية خلال عام 2015 ، كان من أبرزها هجوم 1 يوليو والذى يعد الهجوم الأكبر والأعنف منذ ظهور الإرهاب فى سيناء وحتى الآن، وأفشلت الخطة الأمنية المُحكمة ومهارة المقاتلين المصريين مخطط التنظيم الدولى للإخوان للسيطرة على الشيخ زويد.
4- تراجعت العمليات الإرهابية بعد فشل عملية 1 يوليو إلى 199 عملية، عام 2016.
5- ثم 50 عملية إرهابية عام 2017 كان أبرزها الهجوم الدموى على مسجد الروضة ببئر العبد.
6- وشهد عام 2018  (8) عمليات إرهابية فقط .
7- ولم يشهد عام 2019 سوى عمليتين إرهابيتين هما تفجير معهد الأورام الذى أدى لاستشهاد 19 شخصًا وإصابة 30 آخرين، والتفجير الانتحارى الذى وقع بمنطقة الدرب الأحمر . ليشهد عام 2020 تحولاُ جذرياُ فى ملف مواجهة الإرهاب فى مصر حيث لم تشهد الجبهة الداخلية أى حوادث إرهابية وإن شهدت سيناء عدد قليل جدا أقل من عدد صوابع اليد الواحدة لعمليات ومداهمات استشهد فيها عدد من خير أجناد الأرض دفاعا عن الوطن وقتل فيها عشرات من أهل النار .


ونجحت الأجهزة الأمنية خلال العام الماضي في القبض علي قيادات مهمة لجماعة الإخوان الإرهابية ومموليها ، مثل «عقل الإخوان» محمود عزت مرشد «الإرهابية» ورجل الأعمال الإخوانى صفوان ثابت صاحب شركة جهينة ورجل الأعمال السويركي صاحب سلسلة محلات التوحيد والنور وعلى خالد الأزهرى ووزير القوي العاملة في عهد الإخوان بتهمة التمويل، وقامت الأجهزة بتوجيه ضربات استباقية لهذه العناصر وتجفيف منابع التمويل والدعم سواء بالأفراد أو العتاد والسلاح .


وقد تُوجت جهود رجال مصر الأوفياء فى عام 2020 بخروجها من مؤشر الإرهاب العالمي حيث كانت من العشر الأوائل منذ 2011 وبفضل العملية الشاملة في سيناء، تمكنت القوات المسلحة من القضاء علي تنظيم بيت المقدس الإرهابى ، فضلا عن القضاء على أخطر الإرهابيين وهو الإرهابي هشام عشماوي.


الخبير الأمنى اللواء أسامة الطويل مساعد وزير الداخلية ومدير أمن السويس الأسبق أكد فى تصريحات خاصة لـ «الأخبار المسائى» أن الرئيس عبدالفتاح السيسى لم ينجح فقط فى دحر الإرهاب ومحاصرته فى السنوات السبع الماضية، لكنه نجح فى إعادة ثقة المواطن فى أجهزته الأمنية والأهم إعادة الأمن والأمان للمواطنين بعد أن مرت مصر بمرحلة كان رب الأسرة يخشي من نزول أفراد أسرته للشارع بسبب حالة الانفلات الأمنى الرهيبة التى أعقبت إزاحة الجماعة الإرهابية عن حكم مصر.


نعم.. لقد استحق السيسى أن يطلق عليه شعار (قاهر الإرهاب) بعد أن تركه العالم يواجه هذا الإرهاب بمفرده ووقف الجميع ينظرون كيف يواجه رجال مصر الإرهاب بصدورهم نيابة عن العالم، وكان النجاح حليفنا دون أن يكون لأحد فضل علينا، بل نحن أصحاب الفضل على الجميع.
وأضاف اللواء أسامة الطويل: مصر تحتفل اليوم بمرور سبع سنوات على تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة مصر، ولا بد أن نعطى هذا الرجل حقه ونقول له «شكراُ يا ريس» وعدت وأوفيت.. وعدتنا بالأمان ونحن نعيشه الآن.

ووعدتنا بالاستقرار ونحن ننعم به الآن، وقلت أنا وجيش مصر فداءً للمصريين وصدقت فيما قلته ونحن نرى شهداء مصر من الجيش والشرطة يدفعون حياتهم ثمناً لأمن واستقرار مصر .  ومن جانبه أكد المهندس إسماعيل أحمد على رئيس الاتحاد العام للمصريين فى الخارج أن مصر 2021 تختلف تماما عن مصر 2014 فقد شهدت تحولاً جذرياُ ونهضة غير مسبوقة فى مختلف المجالات ، والأرقام لا تكذب . وأضاف: لأول مرة منذ عقود يشعر المواطن المصرى فى الخارج بمصريته ويمشى فى بلد الإقامة رافعاً رأسه بين أبناء الجنسيات الأخرى.. يشعر بالفخر وهو يسمع الإشادات برئيس مصر من أبناء الجاليات الأجنبية.


لأول مرة يتصرف المصرى فى الخارج بحرية بعد أن تأكد أن دولته تحميه إذا ما تعرض لمكروه وهناك العشرات والعشرات من الحالات التى أظهرت فيها الدولة المصرية العين الحمراء للمعتدين على مصريين من أبناء الجاليات المصرية فى الخارج.
وقال بعد أكثر من 40 عاماً فى خدمة المصريين فى الخارج ومعاصرتى لأكثر من رئيس لمصر أؤكد أن فى عهد الرئيس أصبح لمصر درع وسيف يحفظ لمصر أرضها وأمنها واستقرارها.


ومن جانبه أكد المستشار أحمد سليمان عضو حزب (spd) الألمانى الديمقراطى الاجتماعى أنه ومن خلال معايشته لكبار رجال الدولة فى ألمانيا بداية من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وكذا أعضاء فى الاتحاد الأوروبى وكبار الساسة فى ألمانيا خرج بنتيجة تدعوه للفخر والاعتزاز كونه مصرى ورئيسه عبدالفتاح السيسى «قاهر الإخوان».


مشيراً إلى أن هناك نقطة مهمة قد يغفل عنها الكثيرون وهى أن السيسي لم ينقذ مصر وحدها من خطر الإرهاب، بل أنقذ منطقة الشرق الأوسط بأسرها وأفشل العديد من المخططات والسيناريوهات التى لو نجح أصحابها فى تنفيذها لانهارت المنطقة وضاعت شعوبها، وخير دليل على ذلك الموقف المصرى القوى الذي حمى الشقيقة ليبيا من الإرهاب التركى والقطرى والإخوانى، كما نجح السيسي فى إجهاض مخططات الأتراك ومساعيها للسيطرة على حقول الغاز البحرية بدولتى قبرص واليونان، وكان هو الوحيد الذى نجح فى وقف العدوان الإسرائيلى الغاشم ضد أهالينا فى غزة، بل وذهب برجاله لإزالة آثار العدوان وإعادة تعمير غزة بأموال وسواعد مصرية. 


وقال الخبير الأمنى ومساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء أشرف أمين إن أى دولة فى العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع وقف العمليات الإرهابية وخير دليل على ذلك ما تعرضت له أمريكا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا من عمليات إرهابية فى عمق عواصمها وكانت هذه الدول تعتقد أو تتوهم أنها بمنأى عن الإرهاب أو العمليات الإرهابية داخل أراضيها لتذوق من هذه الكأس.


وأضاف: الرئيس السيسى كان له دور مهم فى دعم الأجهزة المعلوماتية وتبادل المعلومات مع دول أخرى وهو ما أدى إلى كشف خريطة الإرهاب والممولين والداعمين ومخططاتهم.


مشيراً إلى أن أجهزة الأمن فى مصر خاضت معارك عديدة  لمواجهة هذا الطاعون والقضاء عليه، من خلال عدة ضربات استباقية قام بها رجال الأمن الوطنى، والتى ومن خلالها نجحت «الداخلية» فى تجفيف منابع الإرهاب ومواجهة وتصفية الكثير من الخلايا والبؤر الإرهابية، وهو ما كان له مردوده الإيجابى فى وقف نزيف الدم فى الشارع المصرى والتفجيرات الإرهابية.


وإذا كان السابق هو تصريحات من مصريين داخل وخارج الوطن، وقد تكون شهادتهم مجروحة رغم صدقها ، إلا أن الخارجية الأمريكية أخرصت كل الألسنة التى يمكن أن تشكك فى الإنجازات التى تحققت فى (7 سنوات سيسي) من الناحية الأمنية والعسكرية.


فقد أشاد أنتوني بلينكن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح الجهود المصرية الحاسمة في مكافحة الإرهاب خلال الفترة الماضية وما تتحمله من أعباء في تلك المكافحة، معرباً عن دعم الإدارة الأمريكية لتلك الجهود، ومؤكداً أن مصر تعد شريكاً مركزياً في التصدي لتحدي الإرهاب العابر للحدود، مشيرا إلى أن ذلك بمثابة انتصار عالمي لرؤية الرئيس.


وأضاف أن بلاده مهتمة بتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع مصر، وتكثيف التنسيق والتشاور المشترك حول جميع قضايا الشرق الأوسط، وذلك في ضوء الثقل السياسي الفعال الذي تتمتع به مصر في الشرق الأوسط ومحيطها الإقليمي، ومساهمتها بقيادة السيسي في السعي لتحقيق الاستقرار المنشود لجميع شعوب المنطقة، يجعلنا أكثر فخرا واعتزازا بسياسات مصر واستعادتها لدورها ومكانتها الطبيعية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وسبق وأكد تقرير للخارجية الأمريكية أن مصر تواصل جهودها المستمرة لمكافحة التطرف عن طريق الخطاب الديني، فقد افتتحت وزارة الأوقاف أكاديمية لتدريب الأئمة والخطباء، واجتمع 130 وزيراً للأوقاف ومفتياً من جميع أنحاء العالم لحضور مؤتمر لمواجهة التطرف.
كما وقّع البابا فرانسيس والإمام الأكبر أحمد الطيب وثيقة تاريخية تتعهد الأخوة بين الفاتيكان والأزهر بالعمل معا لمحاربة «التطرف».
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي