خبير استراتيجى: التحركات المصرية بالدول الأفريقية أيدت حقوق القاهرة والخرطوم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

قال محمد عز الدين رئيس مؤسسة النيل للدراسات الأفريقية والاستراتيجية، ان التحركات المصرية بالدول الأفريقية استراتيجية ومؤثرة وتحشد الرأى العام الأفريقى ودول حوض النيل للتناسق مع الموقف المصرى فى مفاوضات سد النهضة وتعمل على توحيد الدول الأفريقية تجاة تصرفات إثيوبيا المتعنتة تجاه مصر والسودان .

اقرأ أيضًا: سفير مصر السابق بإسرائيل: حرب الـ11 يوما أعادت القضية الفلسطينية إلى مكانها

وأوضح عز الدين أنه عندما تحركت مصر وتناغمت معها التحركات السودانية أدى إلى بناء جسور الصداقة المصرية الأفريقية وإعادة دور مصر مرة أخرى بالشكل الصحيح وهو ما أدى إلى معرفة الدول الأفريقية الموقف الصحيح لمصر والسودان وموقفهما القانونى الصحيح وحقيهما فى ضرورة ترسيخ اتفاق قانونى ملزم يحفظ حقوق الدول الثلاث.

وأضاف عز الدين لقد بينت التحركات المصرية والسودانية أن تعنت إثيوبيا يعيق ميثاق الاتحاد الأفريقى فى التعاون ما بين الدول الأفريقية خاصة فى إدارة نهر النيل باعتباره نهر دولى يستوجب المشاركة والموافقة على إقامة المشروعات فيه والموافقة على ملئه وتشغيله بشكل جماعى مؤكداً أنه بعد التحركات المصرية تأكد الزعماء الأفارقة بأن الموقف المصرى سليم وقانونى وأن إثيوبيا تبنى سد بأهداف سياسية للضغط على مصر والسودان وليست لأهداف تنموية.

وشدد عز الدين أن تغير مواقف الدول الأفريقية سوف يؤثر إيجابيا لصالح مصر فى مفاوضات الاتحاد الأفريقى المقبلة وقد تغيرت بالفعل تأييداً لمصر فى اتجاه حلحلة مفاوضات سد النهضة بشكل سلمى يحافظ على حصة دولتى المصب ولا يوقف التنمية بدولة المنبع.

وحول تصريحات أبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا ببناء 100 سد جديد السنة المالية المقبلة ، قال عز الدين أن شرعية أبى أحمد منتهية بعد تأجيله الانتخابات أكثر من مرة وارتكابه جرائم حرب فى إقليم تجراى وتوقيع عقوبات دولية عليه ، فيحاول شحذ شعبية داخلية زائفة بخلق أزمات خارجية جديدة وصناعة عدو خارجى فى محاولة لتوحيد الصف الإثيوبى المتمزق بالصراعات الداخلية وهو لن يستطيع بناء تلك السدود وليس لديه مقومات استقرار لشدة التمزق والنزاعات العسكرية الداخلية وتفاقم ازماته الإقتصادية والعقوبات الدولية.