٣ سيناريوهات للمواجهة بينها تقليل المحاصيل الشرهة

وزير الرى: الملء الثانى لسد النهضة «صدمة» ويؤثر على مصر والسودان

د.محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والرى
د.محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والرى

أكد محمد عبد العاطي، وزير الري، أن عدم الوصول لاتفاق مرضٍ لملء وتشغيل سد النهضة يسبب مشكلة لجميع الأطراف، وسيدخل الجميع فى دوائر أخرى نحن فى غنى عنها.

وأضاف أن الملء الثانى لسد النهضة يعتبر صدمة من الصدمات، وأن المياه التى سيتم تخزينها فى السد سينقص من كمية المياه الواردة الى مصر والسودان أثناء الملء خاصة حال وجود جفاف طبيعى يتزامن مع الجفاف الصناعى الناتج من الملء الثانى، وأوضح إن إثيوبيا تعتزم تخزين 13.5 مليار متر مكعب من المياه فى عملية الملء الثانى للسد، وهناك أمور فنية وتقنية تحول دون قدرتهم على الوصول لتخزين هذه الكمية.

وشدد وزير الرى فى تصريحات له اليوم، أن الملء الثانى لسد النهضة سيؤثر بشكل كبير على مصر والسودان، وأشار إلى أن الملء الثانى قد يسبب مشكلة كبيرة للسودان بسبب التصرفات الأحادية لإثيوبيا كما حدث خلال الملء الأول وسوف تزداد الصدمة حال وجود جفاف طبيعى خلال فترة الملء الثانى.

وكشف عبد العاطى عن وجود 3 سيناريوهات محتملة لمصر خلال الفترة المقبلة فى حالة حدوث الملء الثانى لسد النهضة ويتمثل السيناريو الأول فى حدوث فيضان عال مع وجود مناسيب آمنة فى بحيرة السد العالى كافية لاستيعاب صدمة الملء الثاني، والسيناريو الثاني، حدوث فيضان متوسط والذى سيتم انتقاص منه كمية المياه التى ستخزنها إثيوبيا للسد، أما السيناريو الثالث والأسوأ هو تزامن حدوث الجفاف مع ملء سد النهضة∪ حيث ان أى كمية من الأمطار تكون أقل من المتوسط وهو جفاف مضاعف يسبب مشكلة مائية أكبر، ونتحدث عن درجة الجاهزية لامتصاص الصدمة.

واكد أن الوزارة اتخذت أكثر من إجراء لمواجهة النقص فى المياه، حيث تم تحديد مساحات المحاصيل المستهلكة للمياه خلال السنوات الأخيرة  كتقليل مساحات الأراضى التى يتم زراعتها بالمحاصيل الشرهة للمياه، حيث تم تقليل مساحات الأرز الى 700 ألف فدان فقط بعد ان كنا نزرع أكثر من مليون فدان، وحددنا مساحات القصب وتقليل  مساحات الموز والتى تستهلك المياه، بجانب إقامة أكبر محطتين فى العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعى وسدود حصاد أمطار، وتحلية مياه البحر بجانب مشروع تبطين الترع ومشروع الرى الحديث وتطوير المساقى لزيادة القدرة على تحمل الصدمات فى أى وقت.

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي