أغرب محضر.. متسول يقرض الموظفين في مصر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

الشحاذة هى إلْحاح في الطَّلَب والسُّؤَال، تَسوُّل، اسْتِعطاء حتى يصل المتسول إلى أي صدقة يخرجها الإنسان ليتخلص من كل ذلك الإلحاح، فأصبحت مهنة التسول تجلب أموال عديدة مستغلين عطف ومشاعر الآخرين.

 

وفي أول الخمسينيات كان الشحاذة مهنة يسعى رجال الشرطة في القبض عليهم والتخلص من هذه المهنة فنشر ملحق أخر لحظة التابع لمجلة أخر ساعة بتاريخ 1 مارس 1950 أنه تم اعتقال "موسى حسن جاد" بتهمة التسول، حيث شهد عليه أحد المارة أنه طلب وألح في طلب منه مليما - عملة مصرية قديمة- وهذه الشهادة تعتبر دليل قاطع على تسوله.

 

وبعد القبض عليه وترحيله في سيارة الشرطة إلى قسم الشرطة وتحرير محضر له قام الأمين بتفتيش المتسول "موسى حسن جاد" ففوجئوا بأنه معه 200 جنيه من أوراق البنكنوت من فئة العشرة جنيهات.

 

لكن الصدمة الكبرى حينما عثروا على ثلاث كمبيالات كل كمبيالة بمبلغ ستين جنيه وبسؤاله عن هذه الكمبيالات قال: المتسول "موسى حسن جاد" بكل فخر أقرض ثلاث موظفين وأخذت ما يثبت حقي حتى يقوموا برد المبلغ لي، واقفل المحضر بعد إثبات النقود والأوراق التي معه وتم ترحيله إلى النيابة.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي