بدء وصول المصابين الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية

بعد فتح معبر رفح.. أهالي سيناء للفلسطينيين: بيوتنا ودواويننا تحت أمركم

فتح معبر رفح استثنائياً لعبور الفلسطينيين والجرحى والمصابين
فتح معبر رفح استثنائياً لعبور الفلسطينيين والجرحى والمصابين

 

بدأ وصول الجرحى والمصابين الفلسطينيين جراء الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى الجانب المصري لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.

وأكدت مصادر بدء توافد أعداد منهم إلى الجانب المصري، حيث أشارت الى تواجد الأطقم الطبية لاستقبالهم وتصنيف حالاتهم الصحية تمهيدا لتوزيعهم على المستشفيات لتلقي العلاج، منوهة بوجود عدد من سيارات الإسعاف المجهزة لنقلهم. 

يذكر أنه تم فتح ميناء رفح البري استثنائيًا لاستقبال الجرحى والمصابين القادمين من قطاع غزة، بتوجيهات القيادة السياسية، كما تم توفير الأطقم الإدارية والطبية لتيسير عبور الجرحى والمصابين ومرافقيهم للعلاج في المستشفيات المصرية.

وقالت مصادر، إنه تم تجهيز أطقم العمل داخل صالة الوصول داخل معبر رفح البري، لإنهاء إجراءات السفر، حيث بدأت وصول حافلات الركاب من قطاع غزة إلى الجانب المصري.

وأضافت أن الحافلة الاولى تقل 95 مسافرا فلسطينيا بينهم مسافرون للخارج وطلاب ومرضى ويجرى إنهاء إجراءات السفر حسب الإجراءات المتبعة، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من الاصابة بفيروس كورونا. 

من ناحية أخرى فتح أهالى سيناء منازلهم ودوادين عائلاتهم لاستقبال الفلسطينيين المرافقين للجرحى الذين سيتم علاجهم فى المستشفيات والمعاهد الطبية في مصر، كما تم الإعلان عن تشكيل مجموعات متبرعين بالدم لتوفير كميات تكون جاهزة فى أي لحظة للمساعدة.

وأعلنت عائلات داخل مدينة العريش، جاهزيتها لفتح دواوينها لاستقبال مرافقي المصابين والجرحى الفلسطينيين حال دخولهم إلى الأراضى المصرية، حيث تم توفير إقامة كاملة لهم.

وأبدى آخرون استعدادهم لتوفير وسيلة مواصلات أمامهم للسفر إلى القاهرة أو أي محافظة تستقبل الجرحى لعلاجهم.

فيما أعلن النائب عبدالعزيز مطر عضو مجلس النواب استعداده لاستقبال المرافقين مع الجرحي، للإقامة الكاملة مع تقديم الخدمات المطلوبة خلال فترة علاج الجرحى من مستلزمات طبية وأجهزة وخلافه.

كما فتح ديوان الشيخ حسين أيوب لاستقبال الفلسطينيين مع الجاهزية للتبرع بالدم بحى آل أيوب بالعريش. 

من جانبه، قال رمضان هنيدى حجاب، إن عواقل ورموز وشباب العائلة يقدمون خدماتهم للأشقاء الفلسطينيين، وأعلن ان ديوان آل حجاب الجاهزية والاستعداد لاستقبال الأشقاء الفلسطينيين من المرافقين للجرحى. 

فيما قال عادل رشاد الحمصاني، إن ابناء سيناء يوجهون رسالة إلى المرافقين مع المصابين: "بيوتنا بيوتكم ودواويننا تحت أمركم، وأن سيناء لن تتأخر عنكم فى أي شيء".

كما أعلن مكتب خدمة المواطنين بمستشفى العريش العام استعداده لتقديم المساعدات للمرافقين والجرحى وكذلك التبرع بالدم للمستشفى لإنقاذ الحالات الحرجة.

فيما ثمن المهندس إبراهيم العرجانى رئيس اتحاد قبائل سيناء، موقف مصر وقيادتها السياسية إزاء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلى الصارخة والممنهجة ضد الشعب الفلسطينى الشقيق فى قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وكذلك قرار القيادة السياسية المصرية بفتح معبر رفح البرى لاستقبال المصابين من قطاع غزة.

وقال العرجانى ـ فى بيان ـ إن «موقف مصر التاريخى تجاه فلسطين وقضيتها العادلة والمشروعة يدعو للفخر والاعتزاز، لاسيما فى ظل حالة الصمت الدولى وغض الطرف عن جرائم قوات الاحتلال».

وشدد على أن موقف القيادة السياسية المصرية وسعيها تجاه الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطينى وقضيته يعد هدفاً رئيسياً ومحوريا لمصر.

وأضاف أن «مصر قادرة بثقلها الإقليمى والدولى وبفضل حكمة رئيسها وتحركاته أن تكون صاحبة الكلمة الفصل فى إنهاء هذه الاعتداءات الغاشمة تجاه الأشقاء فى قطاع غزة وإيقاف نزيف الدم الذى بدأ فى أعقاب تطورات الوضع فى القدس والمسجد الأقصى الشريف».

ودعا المجتمع الدولى إلى تحمل مسئولياته ووقف هذه الجرائم وحماية الشعب الفلسطينى وحقوقه.

وأكد العرجانى أنه فى غضون ساعات سيتم التنسيق مع الجهات المعنية لإرسال قوافل تحتوى على مواد غذائية، وأخرى تحتوى على أدوية ومستلزمات طبية للأشقاء فى قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع استعدادات مستشفيات شمال سيناء وباقى المستشفيات المصرية لاستقبال المصابين جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي