في ذكري رحيله ... تعرف علي سيرة البابا اثناسيوس 

 البابا اثناسيوس 
البابا اثناسيوس 

 

تحل اليوم ذكري نياحة البابا أثناسيوس البطريرك ال ٢٠ من بطاركة الكنيسة القبطية الارثوذكسية، ولد بمدينة الاسكندرية سنة 296 م من والدين مصريين وثنيين غنيين، وكان وحيداً لهم وتوفى والده وهو صغير.

وكان طفلاً شـبع مـن إيمـان الكنيسة الأرثوذكسـية, ثـم صـار ً شماسـا ً شـابا ً يافعـا ُ ولكنـه لـم يكـن مثـل أى شـماس, بـل اتقـد غيـرة علـى إيمانـه الأرثوذكسـى الأصـيل, فصـار لا مجـرد شـاب ولا مجـرد شـماس بـل بطـلاً للإيمـان، لـــذلك اســـتحق أن يكـــون البطريـــرك رقـــم 20.

اقرأ ايضا|الكنيسة تشيد بدور الدولة فى دعم الأشقاء الفلسطينيين

تتلمذ على يد الأنبا أنطونيوس في الصحراء ثلاثة سنوات تشبع فيها من حكمته وقداسته، وعاش فترة من حياته كراهب والبقية الباقية من حياته عاش بتولًا وعابدًا زاهدًا، وكتب في هذه الفترة كتابين هما (بطلان الأوثان)، (وحدانية الله).

وتتلمذ أثناسيوس لمعلمي الإسكندرية وتعلم الخطابة والبلاغة والفلسفة والأدب وصار من البارزين بين أقرانه لما اتصف به من حدة الذهن والعكوف على الصلاة والقراءة في الكتب المقدسة وكُتب الآباء القديسين وقبل أن يبلغ العشرين من عمره كان قد أنجز كتابيه "تجسد الكلمة" و"الرسالة إلى الوثنيين".

رسمه البابا ألكسندروس أثناسيوس شماسًا سنة319م وكان يسند إليه المسائل الخاصة بالكنيسة.

وعقب نياحة  البابا ألكسندروس صار أثناسيوس بطريركًا من بعده وكان من أعماله عقب رسامته بطريركًا، رسامة أسقف لأثيوبيا باسم "فرومنتيوس"، القيام برحلة رعوية إلى الصعيد، المشاركة في تدشين كنيسة القيامة بالقدس.
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي