داليا تهرب من «رغبة متوحشة» وزوجها مريض بـ «الوجه الآخر»

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

كتب سيدعبدالنبي 

"كان شابا هادئا رقيقا وسيما ملتزما في فترة الخطوبة يخجل من السلام بيده لدرجة جعلتني اتخوف من الارتباط به ولكن بعد زواجنا اختلف الوضع تماما وتحول زوجي الي النقيض ألغى كلمتي الحياء والخجل من قاموس حياته"، بهذه الكلمات بدأت داليا ٢٨ عاما كلامها أمام مكتب تسوية المنازعات الأسرية، مضيفة: "دائما كنت أحلم بالزوج المثالي وشعرت بأنني لا أجده إطلاقا حتي جاء موعد زفاف أخي حيث شاهدني خال زوجي وصار معجبا بشخصيتي وحسن خلقي فذهب لوالدي وفاتحه في رغبته أن أكون زوجة لابن اخته واتفق معه علي أن يأتي لزيارتنا في البيت ليتم التعارف بيننا.

وبالفعل جاء في الموعد المحدد وحضر معه أحمد الزوج وقتها  كان وسيما ذو مظهر أنيق أعجب كل من رأه ولفت انتباه الكل بهدوئه وقلة كلامه وخجله الشديد فكان لا يرفع عيناه وهو يتحدث معي ترددت في البداية من الارتباط به حقا أنا كنت أريد شابا هادئا لكن ليس بهذه الصورة فهدوؤه كان قاتلا

وتضيف : "كما انني تخوفت من أن يكون مر بظروف ما أصابته بعقدة نفسية مما يؤثر علي ارتباطنا فيما بعد لكن والدي اقنعني أنه شخص ممتاز وفيه الصفات التي كنت اتمناها وأن خجله هذا ميزة وليس عيبا ودليل علي الارتباط بـ "أحمد " وتغاضيت عن هذه الصفة خاصة أنه في منصب مرموق حيث يعمل مديرا بإحدي الشركات وميسور الحال وسيمكنه أن يوفر لي المستوي الذي اعتدت علي العيش فيه ، استمرت فترة الخطوبة عاما كاملا ظل فيها علي حيائه وهدوئه وكان يعاملني بشكل رسمي لم أشعر بأية عاطفة تجاهه ولم تمر علينا ولو لحظة واحدة مجنونة كما يحدث بين اي اثنين في فترة الخطوبة. 

تتابع داليا تم الزواج في الموعد المحدد المتفق عليه وإذا بي أجد شخصا آخر غير الذي عرفته طوال مدة خطوبتنا وجدته شخصا يلهث وراء غرائزه وشهواته لا يعرف عن العفة والفضيلة أي شئ تبدلت أخلاقه تماما فوجئت به يشاهد أفلاما وسيديهات إباحية ويطلب مني أن أعاشره بطريقة غير شرعية وأصبح كلامه مليئا بالبذاءات والإيحاءات الجنسية.

 وتواصل ودموعها تنساب في هدوء: " بدأت أشعر بالاشمئزاز من زوجي لا اتحمل أن يقترب مني أصبحت اتهرب من أي تجمع عائلي حتى  لا يرى أحد الوجه الحقيقي لزوجي ويفتضح أمري ، والأخطر من ذلك شاهدته في إحدي المناسبات وهو يقترب من فتاة ويحاول التحرش بها ووضع يده علي كتفها كما علمت من أخي أنه طلب ان يعرفه علي فتيات يمكن أن يقيم معهن علاقة غير شرعية.

 

تستطرد داليا: "حاولت بكل الطرق إبعاده عن هذه الأفعال فكنت اتحدث معه باللين وانبهه إلي غضب الله عليه مرة ، وأهدده بفضح امره أمام عائلتينا مرة أخرى..  وتركت له المنزل أكثر من مرة لكنه كان يعود ليصالحني ويؤكد انه لن يفعل ما يغضبني مرة أخرى ويطلب مني أن اساعده، وكان يقسم أنه يكونفي غير وعيه وهو يقوم بفعل هذه الأشياء الشاذة وللأسف كنت أصدق كلامه وامنحه الفرصة كي يتغير بالفعل ويعود لما كان عليه وقت الخطوبة لكنني اكتشفت أنه لا فائدة منه وعلمت عن طريق الصدفة من أحد أقاربه أنه كان يعاني من مرض نفسي في فترة المراهقة فسرت لي سبب قيامهبهذه الأفعال المخلة.

وتضيف: " ضغطت على أعصابي لكي أقف بجانبه وأحاول علاجه لكن دون جدوى وتمادى زوجي في أفعاله بل حول منزلي إلي ما يشبه بيت الدعارة كان دائما يحضر أصحابه الذين تعرف عليهم علي المقاهي ليقوموا بمشاهدة القنوات الإباحية حتى الساعات الأولى من الصباح.

تروح في بكاء شديد وهى تقول كان زوجي يطلب مني خدمته هو وأصحابه ولا أنام إلا بعد أن ينصرفوا فشعرت أنه يريد جذبي لطريقهم فما كان مني إلا أن تركت المنزل وأنا انوي الانفصال وجئت إلى المحكمة لتطلقني منه.

اقرأ أيضا|  خاص| «االحادث يطيح بشاب لـ 30 متر» موتوسيكل طائش يصطدم بسيارة.. فيديو

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي