أخبار اليوم ترصد المخطط التفصيلى لمشروعات التطوير

بعد إهمالها لسنوات.. «عين الصيرة» تعود فى ثوب جديد

 تطوير بحيرة عين الصيرة وإنشاء المتحف القومى للحضارة
تطوير بحيرة عين الصيرة وإنشاء المتحف القومى للحضارة

 

تعد عين الصيرة أحد أعظم الأماكن التى تندرج تحت مسمي  القاهرة التاريخية فى مصر، والتى سقطت من الحسبان لفترات طويلة، وتحولت الى مقلب للنفايات ومصدر للتلوث العام، إلا أن الدولة انتبهت مؤخرا الى ما تحمله هذه المنطقة من مكانة تاريخية كبرى، وايقنت أنها ثروة عظيمة مهدرة دون الاستفادة منها على الإطلاق، فقررت مؤخرا الالتفات لها لإنقاذ هذه المنطقة التاريخية، وبالفعل نفذت عدة مشروعات كبرى غيرت الواقع تماما وأصبحت منطقة سياحية على مستوى عال تضم العديد من الخدمات. 

 


وجاء تنفيذ المشروع من خلال مرحلة أولى لتطوير بحيرة عين الصيرة التى تقام على مساحة 265 ألف متر، أى ما يقرب من 63 فداناً، بتكلفة إجمالية تبلغ 280 مليون جنيه، ويتضمن المشروع إقامة مسرح مكشوف، و4 مطاعم، ومناطق خضراء ومتنزهات، وأماكن ترفيهية، وممرات للمشاة ومناطق للجلوس بطول 2.5 كيلو متر وكافيهات وكافتيريات، وتنفيذ 5 نوافير ملونة، وبحيرة المياه الكبريتية، ومناطق انتظار سيارات سعة 425 سيارة، والتى تضفى مظهرا جمالياً على أرجاء المنطقة.

 


كما تتضمن مكونات المشروع تنفيذ خزانات للمياه وأخرى لإطفاء الحرائق سعة 850 متر مكعب مياه، وثالثة لرى المزروعات والمناطق المفتوحة سعة 1000 متر مكعب مياه، وشبكة رى للمناطق الخضراء طول 6 آلاف متر، وشبكة صرف صحى للمشروع طول 1200 متر، ومحطة لمعالجة وتنقية مياه البحيرة، وشبكة صرف مغطى للمياه الجوفية بطول 450 مترا، ومحطة كهرباء رئيسية لتغذية المشروع بالكهرباء قدرة 3 ميجاوات.


وشهدت بحيرة عين الصيرة احد اهم الاحتفالات فى تاريخ مصر الحديث الذى مزج بين الماضى والحاضر، وهى احتفالية نقل الممياوات الملكية خلال الشهر الماضى، حيث تم نقلها من المتحف المصرى بميدان التحرير الى متحف الحضارة الذى يطل على بحيرة عين الصيرة مباشرة، وشهدت هذه البحيرة اعمال تكريك وتنظيف بعد ان ساءت حالتها خلال السنوات الماضية، وايضا تم اعادة تشكيلها من جديد وتوسيعها وايصالها الى متحف الحضارة مما يعطى منظرا خلابا، وحتى تصبح تحت اشراف المتحف مباشرة.


 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي