حوار| أستاذ مناعة: الأمصال واللقاحات حائط الصد المنيع لمواجهة الأمراض الوبائية

المحرر خلال حواره مع بوابة أخبار اليوم
المحرر خلال حواره مع بوابة أخبار اليوم

 

محرم الجهيني


أكد الدكتور صفوت كمال أستاذ المناعة وعضو اللجنة الوطنية للعلوم البيولوجية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قام بتلقي مصل كورونا لحث المواطنين وطمأنتهم بجانب أن الدولة حصلت علي التصاريح اللازمة بتصنيعها فى مصر، مؤكداً خلال حواره لـ«الأخبار المسائي» أن الأمصال واللقاحات تعد الحائط المنيع والحصن الحصين ضد مخاطر الأمراض الوبائية لحماية الإنسان والماشية.. وإلي نص الحوار:

 

> ما أسباب ظهور سلالات فيروسية جديدة من كورونا؟

>> عائلة فيروس كورونا كبيرة جداً وهناك أنواع  قديمة من فيروس كورونا موجودة فمنها ما يصيب الإنسان وما يصيب الماشية ومنها ما يصيب الدواجن ومنها ما يصيب باقى الحيوانات، ولقد كان بداية ظهور فيروس كورونا فى عام 2002 فى الصين والمعروف بـ (سارس 1) وظهر مرة ثانية فى عام 2019 الصين بهذه الضراوة والشراسة بـ( SARS-2) أو (COVID-19) التى انتشرت فى دول العالم لأنه سريع الانتقال والانتشار.

 

> ما سبب عزوف بعض المواطنين عن تلقي لقاح كورونا؟

>> القيادة السياسية حريصة كل الحرص على حماية المواطنين من أى مخاطر لذا كانت مصر من أولى الدول التى قامت بتوفير مصل فيروس كورونا للمواطنين بالمجان، وأن اللقاحات لا تسبب المرض ولكنها تحفز الجهاز المناعي لتكوين أجسام مضادة لحماية الجسم من المرض لأنها عبارة عن تفاعلات مناعية وليست الإصابة بالمرض وأن اللقاحات آمنة وأنها مثل أى لقاح أو دواء يمكن أن يحدث بعد أخذها بعض المضاعفات الجانبية الضعيفة، مؤكدًا أنه باستخدام اللقاحات قد يتم القضاء علي نسبة تحورات الفيروس علاوة علي تقليله من مضاعفات الإصابة بالمرض ويقلل من نسبة الوفيات.

 

> هل الذباب والبعوض ينقلان العدوى بالفيروس خاصة ونحن مقبلون على فصل الصيف؟

 

>> جميع تقارير منظمة الصحة العالمية أكدت أنه حتى الآن لا تتوفر أي معلومات أو دلائل على أن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق لدغات الذباب والبعوض لأنه لم يثبت حتى الآن الفيروس القادر على التكاثر داخل البعوض لكن هناك أنواعًا أخرى من البكتيريا أو الفيروسات تكون فيها الحيوانات أو الكائنات الصغيرة وسيطاً لنقل الأمراض مثل مرض الملاريا الذي ينتقل عن طريق البعوض أما بالنسبة للإصابة بفيروس كورونا ينتقل عن طريق الجهاز التنفسي الناتج أثناء السعال أو العطس نتيجة مخالطة شخص مصاب أو ملامسة متعلقاته.

 

> هل ينبغى تجنب الإنسان مخالطة الحيوانات؟

 

>> نشدد على ضرورة عدم مخالطة أى حيوانات غريبة لكن إذا كانت حيوانات خاصة ويتم تربيتها فى المنزل فيجب اتباع الإرشادات الصحية بالغسل بالصابون أو الكحول الأبيض وحتى الآن لأنها ممكن أن تنقل الفيروس فى حالة ما إذا كانت متواجدة بجوار شخص مصاب كأى سطح، حيث يمكن أن يتعايش الفيروس على شعر الحيوان وعند ملامسته من قبل إنسان سليم يتم انتقال الفيروس له، لذا ينبغي اتباع الإرشادات الخاصة بالوقاية من المرض.

 

> كيف يمكن تحديد فعالية الأمصال واللقاحات؟

 

>> لابد من مراعات عدم استخدام لقاحات غير مصرح بها كما يجب الحصول على اللقاحات من مصادر موثوق فيها وبموافقة السلطات المتخصصة مع الحرص على التأكد من طريق إنتاج وحفظ اللقاح واتباع التعليمات المصاحبة له بدقة كما يراعى نقل اللقاحات فى ثلج أو مبرد ولا يجوز تجميدها أو تعريض اللقاحات الحية لضوء الشمس المباشر.

> ما الفترة الزمنية بين تحصين حيوانات الحقل بـاللقاحات؟

>> تحصين حيوانات الحقل بـاللقاحات منفردة يؤدى إلي بذل الكثير من الجهود بالنسبة للطبيب البيطري والفلاح والحيوان نفسه وعلي هذا الأساس ولتقليل هذه الجهود مع الحفاظ علي فاعلية عملية التحصين نفسها فإنه يمكن حقن اللقاحات في نفس الوقت بشرط ألا يتعارض اللقاحان معًا مثال ذلك لقاح ألحمي القلاعية وحمي الوادي المتصدع ولقاح النيموباك مع إتباع التعليمات الخاصة بكل لقاح كالجرعة، كلمة أخير ة أود أن أوجهها إلى جميع المربين سواء للثروة الحيوانية أو الداجنة لابد من الاهتمام بالرعاية الجيدة، لذا لابد أن يتم تلبية برامج التحصين التى تضعها الوزارة واتباع الإجراءات الاحترازية لحماية الثروة الحيوانية والحفاظ عليها من الأمراض الوبائية من خلال حملات تحصين الحيوانات القابلة للإصابة بالمناطق الحدودية المتاخمة لدولة السودان وتوفير منطقة حزام آمن ضد المرض.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي