الأجداد يوزعون الهدايا على الأحفاد ابتهاجاً بالعيد

الحنين إلى «الوطن الأم».. عنوان عيد «الطيور المهاجرة» بالخارج

أبناء الجالية المصرية فى ألمانيا يحتفلون بالعيد
أبناء الجالية المصرية فى ألمانيا يحتفلون بالعيد

 

احتفل أبناء الجالية المصرية المقيمون بالدول الأوروبية بعيد الفطر المبارك وسط إجراءات احترازية مشددة فرضها انتشار الموجة الثالثة من فيروس كورونا، حيث اختفت بعض المظاهر المتعارف عليها فى الأعوام الماضية من تجمعات لأبناء الجالية واحتفالات كبرى يلتقى خلالها أبناء الجالية فى كل دولة.

ففى النمسا أكد بهجت العبيدى، الكاتب المصرى المقيم بها ومؤسس الاتحاد العالمى للمواطن المصرى فى الخارج، أن المساجد قد شهدت إقبالاً من المصلين الذين كان يجب ألا يتجاوز عددهم العدد المحدد للمساحة المسموحة لكل فرد، ما جعل العديد من المساجد والمصليات أن تقيم الصلاة على عدة مرات. 

وأضاف بهجت العبيدى أن العديد من الآباء قد حرصوا على اصطحاب أطفالهم لأداء صلاة العيد، مؤكدًا أن المسؤولين عن المساجد كانوا قد جهزوا بعض الهدايا لهؤلاء الأطفال إضافة للكعك وحلويات العيد.

وذكر العبيدى أن المصريين فقدوا  فى احتفالهم فى هذا العيد تلك «اللمة» التى كانت تحرص المساجد والروابط المصرية المختلفة عليها من خلال وجبة الإفطار التى تقيمها تلك الروابط فى أول أيام العيد والتى كانت بطبيعة الحال وجبة مصرية خالصة: الفول والطعمية والفسيخ وكذلك كعك العيد والبسكويت، هذا الذى لم يكن هناك فرصة له هذا العام التزاما بالإجراءات الإحترازية التى تفرضها دولة النمسا لمواجهة أزمة فيروس كورونا..

وفى المانيا أكد علاء ثابت رئيس بيت العائلة المصرية ببرلين أن أبناء الجالية قد اشتركوا مع بعض الجاليات العربية فى أداء صلاة العيد وسط إجراءات احترازية مشددة وتواجد عدد محدود، وأشار إلى أنه عقب الصلاة قام بيت العائلة بتوزيع كعك العيد على المصلين وكذلك بعض الهدايا الرمزية على الأطفال، وأكد أن الاحتفالات قد اختلفت هذا العام، حيث اعتاد أبناء الجالية فى السنوات الماضية على إقامة احتفالية تضم أبناء الجالية المصرية، ولكن تم الاكتفاء هذا العام ببعض المظاهر المحدودة للاحتفال عقب أداء الصلاة.

ومن سويسرا أكد جمال حماد، رئيس بيت العائلة المصرية فى جنيف، أن عيد الفطر هذا العام جاء فى ظل أجواء أحسن نسبياً عن العام الماضى الذى لم يتمكن فيه من أداء صلاة العيد.

وأضاف حماد أن العديد من المصريين حرصوا على أداء الصلاة التى كان العديد من المساجد قد جعل إقامتها فى الحدائق الملحقة بالمساجد وذلك حفاظاً على الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الحكومة السويسرية.

كما أوضح رئيس بيت العائلة المصرية فى جنيف  أن الزيارات الأسرية كانت محدودة للغاية ولم تتح الفرصة لمن لم يتلقوا الجرعة الأولى من اللقاح أن يزوروا بعضهم أما هؤلاء الذين تلقوا جرعتى اللقاح فكانت فرصتهم أفضل كثيرًا فى القيام بزيارات أسرية احتفالاً بالعيد.
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي