اختفاء العائلات بكورنيش الإسكندرية وظهور للشباب وانتشار أمني لمنع التجمعات   

بكورنيش الإسكندرية
بكورنيش الإسكندرية

 

العيد في البيت أحلى، بأمر كورونا، وتمكنت مخاوف عشاق عروس البحر من اخفاء مظاهر العيد على كورنيش الإسكندرية، اليوم، في أول أيام عيد الفطر المبارك، وللعام الثاني على التوالي، باستثناء أعداد محدودة من الشباب والفتيات، الذين ظهروا فرادى متناثرين، للاستمتاع بنسمات العصاري، وارتياد بعض الكافيهات التي مستمرة في استقبال روادها حتى التاسعة مساء، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، والتباعد، والتعقيم الدوري، بينما اختفى التواجد العائلي حيث فضلت معظم العائلات البقاء في المنازل.  

وظهرت على طول الكورنيش، من المنتزة وحتى الأنفوشي، فرق أمنية من مديرية أمن الإسكندرية، ومسئولو الأحياء وإدارة السياحة والمصايف بمحافظة الإسكندرية، لمنع أي تجمعات ورصد أية مخالفات لقرارات غلق الشواطئ، ومنع التجمعات، حفاظا على المواطنين من انتشار عدوى فيروس كورونا. 

ولم يجد باعة المرطبات ولا أصحاب "الحنطور" زبائنهم المعتادين في الأعياد، وخلت ساحة "سوق العيد" الشهيرة بمنطقة بحري، من "مراجيح العيد"، وشوادر الترفيه، وألعاب السيرك المصغرة، التي كانت تحتل الساحة أعواما عديدة.    

 

وكان اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية قد أعلن أن جميع الجهات التنفيذية بالمحافظة ستتعامل بكل حسم وقوة مع المخالفين لكافة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمنع التجمعات للحد من انتشار الفيروس.  

اقرأ أيضا| صور| إخماد حريق بكافتيريا على كورنيش الإسكندرية

وأهاب محافظ الإسكندرية بالمواطنين ضرورة الوعي بطبيعة المرحلة التي تحتم الالتزام التام بكافة التعليمات الواردة من رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الصحة المصرية، حرصا على صحة وسلامة وأمن وأمان المصريين من أجل العبور من تلك الأزمة بسلام. 

وأرسلت محافظة الإسكندرية إنذارات لـ 43 قرية سياحية تقع ضمن نطاقها بالساحل الشمالي، للتأكد على إغلاق الشواطئ وحمامات السباحة ومنع إقامة أية حفلات أو مهرجانات أو تجمعات خلال أيام العيد. 

 وأوضح المحافظ رفع درجة الاستعداد بشركة النظافة خلال عطلة العيد، لتحقيق مستوى النظافة الذي يليق بعاصمة مصر الثانية، مشدداً على رؤساء الأحياء بالتدخل السريع فى حالة وجود أي تقصير.  

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي