دير «السلطان» بالقدس.. حق تاريخى للمصريين

دير السلطان
دير السلطان

 

» بسطورس: تحديد إقامة البطريرك الإثيوبى يعرقل المفاوضات مع إسرائيل

مازالت ردود الأفعال مستمرة داخل الكنيسة المصرية بشأن أحداث دير السلطان بالقدس المملوك للكنيسة المصرية القبطية وقيام  الرهبان الإثيوبيين برفع العلم الإثيوبى داخل الدير ومحاولة استفزاز الرهبان الأرثوذكس والمناوشات المستمرة من جانب الأحباش الإثيوبيين.
أكد المتحدث الرسمى للكنيسة الأرثوذكسية القمص موسى ابراهيم بأن قداسة البابا تواضروس يعقد اجتماعات بخصوص الأحداث التى جرت بدير السلطان بالقدس. وأن الاجتماع جاء تأكيدا على ملكية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لهذا الدير ولديها جميع الوثائق والحجج التى تثبت هذه الملكية.
وأشار المتحدث إلى أن الكنيسة ترفض كل الوسائل والطرق التى تسعى إلى تزييف الحقائق التاريخية لهذا الدير العريق الذى يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس وتبلغ مساحته 1800 متر والمعروف أنه أرجعه صلاح الدين الأيوبي للأقباط بعد استيلاء الصلبين عليه.
وأكد أن الكنيسة ترفض كل الوسائل والطرق التى تسعى إلى تزييف الحقائق التاريخية لهذا الدير، وتؤكد الكنيسة على أنها تتمسك بحقها وأنها ستسلك كل السبل القانونية إلى أن تستعيد هذا الدير المغتصب.
وعلق القمص بطرس بسطورس وكيل مطرانية دمياط أن الموضوع موجود بالمحكمة وصدر حكم نهائى  أمام المحاكم الإسرائيلية بشأن دير السلطان وأن الجانب الإثيوبى هو المعرقل للموضوع فهو نفس القساوة ونحن نصلى من أجل صنع العدل والسعى إلى الحق وأشار بسطورس إلى أن هناك محاولات لتحديد إقامة البطريرك الإثيوبى من جانب الحكومة الإسرائيلية هذا الأسبوع باعتباره جانب نعتمد عليه فى المفاوضات.
ويرى كمال زاخر المفكر القبطى أن أسباب استمرار أزمة دير السلطان المستمرة طوال عقود هو تقاعس الحكومة الإسرائيلية عن تنفيذ الحكم وتركت الأمر على ما هو عليه لذلك المناوشات استمرت وفقا للتأثيرات السياسية بين ثلاثة أطراف اسرائيل وإثيوبيا ومصر.
وأشار زاخر أن دير السلطان مملوك للكنيسة القبطية المصرية وأنه تم استضافة الرهبان الأحباش فيه باعتبارهم فى هذا التوقيت تابعين للكنيسة المصرية .لكن أنهم يبدو أنهم أصروا على الإقامة بشكل دائم ووصل الأمر إلى الصراع على هذا المكان وإدعاء الملكية، مشيراً إلى أن الكنيسة القبطية رفعت الأمر إلى المحاكم الإسرائيلية وحصلت على حكم نهائى بأحقيتها فى ملكية الدير.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي