«صالح سليم» أصغر رئيس للأهلي بعد انتخابات عنيفة

 صالح سليم رئيسا للنادي الأهلي
صالح سليم رئيسا للنادي الأهلي

في فترة الثمنينات، انتخب المايسترو صالح سليم رئيسا للنادي الأهلي، وذلك بعد فوزه على الفريق "عبدالمحسن مرتجي" الرئيس الأسبق للمارد الأحمر؛ حيث أجريت الانتخابات وسط اهتمام كبير من الشارع الرياضي المصري.

وبهذا الفوز أصبح المايسترو أصغر من تولى رئاسة النادي الأهلي على مدى تاريخه، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في عددها الصادر بتاريخ 12 / 12 / 1980، والتي قالت في تفاصيل خبرها:

اتجهت اهتمامات الشارع الرياضي المصري منذ 40 عاما صوب النادي الأهلي، حيث أجريت أعنف انتخابات في تاريخه لاختيار رئيس وأعضاء مجلس إدارته.

وقد حفلت المعركة الانتخابية وقتها بالإثارة بحضور أكثر من ثلاثة الآف عضو فى الجمعية العمومية، وهو يعد رقما قياسيا على مستوى الأندية المصرية وقتها، كما كان لدخول فريق كرة القدم بالنادي المعركة أكبر الأثر في تحويل الدفة بشكل كبير لصالح "صالح سليم" رئيس فريق النادي الأهلي والفريق القومي في الخمسينيات وبداية الستينيات.

أسفرت الانتخابات عن فوز صالح سليم برئاسة مجلس إدارة النادي برصيد (1988) صوتا بفارق (1411) صوتا عن الفريق أول عبدالمحسن مرتجى الرئيس السابق والمنافس الأول وقتها، بفوز المايسترو "صالح سليم" الذى كان يبلغ وقتها (50 سنة) حفر اسمه في سجلات النادي الأهلي كأصغر من تولى رئاسة النادي على مدى تاريخه منذ 1909 عندما تولى الزعيم "سعد زغلول" أول رئاسة للأهلي.

بينما فاز بعضوية مجلس إدارة النادي الأهلي وقتها "محرم الراغب" بعدد أصوات (1420) يأتي بعده "د. محمد نور الدين" بعدد أصوات (1340) ويليهم "طلعت عبدالحميد" بإجمالي عدد أصوات 1311، ثم "أحمد زكي عبدالهادي" بـ(1258)  صوتا وتأتي بعدهم "هدى موسى لطفي" بعدد أصوات (1206) والعميد "مبروك على متولى" بـ(1158) صوتا.

أصدر الدكتور "عبدالحميد حسن " رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة وقتها قرارا بضم ثلاثة أعضاء بالتعيين إلى عضوية المجلس وهما "محمد عبده" نائب وزير المالية وأمين صندوق اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد الجمباز، و"يوسف عز الدين" العضو السابق بمجلس إدارة النادى الأهلي، وعبدالمجيد محمود رئيس النيابة والعضو المستقل من مجلس الإدارة السابق.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم