«الاختيار 2».. قصة «حلاوتهم» ضحية تفجير الدرب الأحمر | صور

قصة «حلاوتهم» ضحية تفجير الدرب الأحمر
قصة «حلاوتهم» ضحية تفجير الدرب الأحمر

 

«مكنتش متخيلة إن في إرهابي عايش وسطنا».. تلك هي أول كلمات السيدة «حلاوتهم زينهم»، التي أصيب في تفجير الدرب الأحمر، الذي نفذه أحد العناصر الإرهابية، فور قيام قوة أمنية بملاحقته والقبض عليه، مما أسفر عن استشهاد ضابط وأميني شرطة، وإصابة آخرين. 

 

وعرضت الحلقة الـ27 من مسلسل «الاختيار 2»، تفاصيل رصد قطاع الأمن الوطني، لأحد العناصر الإرهابية، التابع لجماعة الإخوان، الذي أدار شقة سكنية بمنطقة الدرب الأحمر، وكرًا لتصنيع العبوات الناسفة، لاستهداف التمركزات الأمنية.

 

وكشف مقطع فيديو التفاصيل الكاملة للواقعة، وأظهر وجود سيدة مرت من جانب الإرهابي، وعلى بعد خطوات قليلة منها وقع الانفجار، وسقطت على الأرض، وتم نقلها للمستشفى، وأنقذتها العناية الإلهية، وشجاعة قوات الشرطة من الموت المحقق. 

 

اقرأ أيضا | الاختيار 2.. أرملة «أبواليزيد» أحد شهداء الدرب الأحمر: «كان حاسس إنه هيسيبنا» 

 

وأضافت «حلاوتهم»: «كنت بجيب طلبات وراجعة على البيت، ومكنش في بالي أي شيئ، وفجأة وقع الانفجار وطرت على الأرض، ولم أشعر بشيئ إلا بعد ما رحت المستشفى وتلقيت العلاج». 

 

وتابعت: «أحد الضباط ضحى بحياته عشان يفديني أنا وأهالي المنطقة من التفجير، بعد ما مسك الإرهابي، اللي فجر نفسه فجأة».. مؤكدة أن الشعب كله على قلب رجل واحد ومصر مبتخفش. 

 

وقام وفد من وزارة الداخلية، بزيارة المصابين فى التفجير الإرهابى، الذى وقع بمنطقة الدرب الأحمر بالقاهرة، والذى أسفر عن استشهاد 3 من رجال الشرطة، ومصرع الإرهابى، الذى فجر نفسه، فور تمكن القوات من إلقاء القبض عليه.

 

وعن تلك الواقعة، أصدرت وزارة الداخلية، بيانا بتاريخ 18 فبراير عام 2019، أعلنت من خلاله، التفاصيل الكاملة، لنجاح الأجهزة الأمنية، فى إحباط عملية إرهابية، عندما قامت بملاحقة إرهابى، قام بتفجير نفسه بمنطقة الدرب الأحمر، مما أسفر عن استشهاد ضابط وأمينى شرطة، وإصابة 2 آخرين ومصرع الإرهابى. 

وقالت الوزارة فى بيانها، إنه فى إطار الجهود، للبحث عن مرتكب واقعة، إلقاء عبوة بدائية، لاستهداف قول أمنى أمام مسجد الاستقامة بالجيزة، عقب صلاة الجمعة.. حيث أسفرت عمليات البحث والتتبع، لخط سير مرتكب الواقعة، عن تحديد مكان تواجدة بحارة الدرديرى بالدرب الأحمر.

 

وقامت قوات الأمن، بمحاصرته وحال ضبطه والسيطرة عليه، انفجرت إحدى العبوات الناسفة، التى كانت بحوزته، مما أسفر عن مصرع الإرهابى، ويدعى الحسن عبدالله 37 سنة، واستشهاد العقيد رامي هلال بقطاع الأمن الوطني، وأمين شرطة محمود أبو اليزيد، ومعاون أمن محمد خالد، وإصابة ضباط بالأمن الوطنى، والآخر من مباحث القاهرة، وأحد ضباط الأمن العام.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي