قرى منتجة| حكاية قرية تربعت على عرش الأكثر إنتاجًا للحوم والألبان بالقليوبية

قرية الدير
قرية الدير

 

لكل قرية شهرتها في القليوبية، فنجد أن "الإصلاح" قد اشتهرت بالفراولة، وإمياي بصناعة الأقفاص، بينما «قرية الإصلاح»، فقد اشتهرت على مدار سنوات طويلة بإنتاج الألبان وتربية الماشية، تلك القرية الصغيرة التي تقع بميت حلفا وتتبع مدينة قليوب وتبعد عن القاهرة 20 كيلو مترا، يعيش سكانها على تربية الماشية، فهي مصدر رزقهم الوحيد بجانب تصدير الألبان.

اقرأ أيضا|محافظ الدقهلية يتابع قرارات الغلق وفقا للمواعيد الجديدة

فتجد أسفل كل بيت داخل تلك القرية الصغيرة، «زريبة»، بها العديد من روؤس الماشية، فهي تعتبر رأس المال لديهم، وبها ما يقرب من 50 ألف رأس ماشية، وتتربع على عرش الأكثر إنتاجا وتصديرا للألبان في القليوبية والقاهرة الكبري أيضا، فموقعها المتميز جعلها قريبة من مدينة شبرا الخيمة، وأيضا من القاهرة، مما يجعل البائعين يقبلون عليها لشراء الألبان وتوزيعها على المحلات في القاهرة والقليوبية.

فتلك القرية تمتلك كنوزًا تحتاج إلى من يبحث عنها ويرعاها لكي تكون ضمن القري المنتجة، لكنها تفتقد الاهتمام كغيرها من القرى المصرية، ليعاني سكانها من الكثير من المشكلات أهمها سوء الرعاية الصحية والطريق الغير الممهد، ورشاح، وعدم وجود عيادة بيطري، وعدم وجود مستشفي قريبة، فنجد بداخل القرية رشاح يطلق عليه «رشاح سوارس»، فهو كارثة يعاني منها سكان القرية، بشكل كبير، وهناك من ترك بيته بسبب ما يتعرض له من الرشاح، فهو يسبب الروائح الكريهة التي تصعد من الرشاح، وانتشار الذباب بشكل بشع في كل ربوع المنطقة بسببها، ويستخدمها بعض الفلاحين في الري منها للمحاصيل مما تسبب كارثة صحية تضر بحياة المواطنين، فيما لم تلتفت المحافظة لتطوير الرشاح أو النهوض به ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الترع، ومازال يتم إلقاء الحيوانات النافقة وأيضا المخلفات والقمامة.

وليس ذلك فقط، بل طالب سكان القرية لأكثر من مرة بضرورة تمهيد وتسوية الطرق، حتى يستطيعون استخدامها في تصدير الألبان، فالطرق داخل القرية غير مستوية وغير ممهدة مما يتسبب في ضعف حركة النقل للبضائع، وعزوف بعض المقبلين عن دخول القرية بسبب الطرق، وتم عرض الأمر لأكثر من مرة على محافظ القليوبية، لكن لم يقم بأي أعمال على الرغم من زيارته للقرية من أشهر قليلة إلا أنه لم يلتفت لأي أعمال تطوير.

فنجد على الرغم، مما تتميز به القرية بتصدير أكبر كمية من الألبان واللحوم التي تغذي القاهرة الكبري والمحافظة، لا يوجد وحدة بيطرية، فيعلق ماجد مصطفي من سكان القرية، «سوارس كنز كبير لكن للأسف مفيش استغلال صح ليها، فغالبية سكان القرية لديهم أسفل منازلهم زرايب تحتوي على الماشية، وجواميس وبقر، من الممكن أن توفر القرية أضعاف إنتاجها من الألبان، بمزيد من الاهتمام حيث تعاني من نقص الخدمات الصحية ولا يوجد وحدة بيطرية لترعى الآلاف من رءوس الماشية.. ويفقط سكان القرية العديد من الماشية بسبب عدم توافر رعاية بيطرية جيدة».

رد المسئولين

تواصلت «بوابة أخبار اليوم»، مع اللواء عبد الحميد الهجان، لمحاولة حل المشكلة، فيما أكد التواصل مع المهندس جودة مدير صرف قليوب، لاتخاذ اللازم، وسيتم المعاينة خلال ساعات، بمعرفتنا والرد بما تسفر عنه المعاينة، وما سيتخذ من قبل مدير صرف قليوب.

وأكدت المحافظة أن هناك خطة لنهوض بالقرية وتطوير الطرق الداخلية.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي