«الاختيار 2».. شهداء الدرب الأحمر أنقذوا آلاف المواطنين من كارثة محققة

 رجال الشرطة
رجال الشرطة

 

الإرهابى حول مسكنه فى الحى الشعبى وكرا لتصنيع المتفجرات

حليف الإخوان ارتدى زيًا رياضيًا لتضيل الشرطة.. وفريق البحث رصد تحركاته وكشف هويته

ضرب رجال الشرطة، أروع الأمثلة فى التضحية والفداء، عندما ضحوا بأرواحهم من أجل إنقاذ حياة المواطنين، والمنشآت العامة من الموت والتخريب، على يد الارهابى الخسيس، الذى فجر نفسه لحظة قيام القبض بالقبض عليه بمنطقة الدرب الأحمر بالقاهرة.

اختار رجال الشرطة البواسل، الشهادة فى سبيل الله، واثبتوا أنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وفضلوا الموت من أجل أن يحيا الوطن وينعم المواطنين بالأمن والأمان.

اقرأ أيضا| «الاختيار 2».. التفاصيل الكاملة لحادث تفجير الدرب الأحمر الإرهابي

ملاحقات لا تتوقف من جانب رجال الشرطة للعناصر والخلايا الإرهابية، التى تحاول تنفيذ مخططات جماعة الإخوان وقياداتهم فى الداخل والخارج، لزعزعة الأمن والاستقرار.

ونجحت القوات التصدى ببسالة وإحباط جميع المخططات، التى حاولت تلك العناصر الخارجة عن الدين والإسلام تنفيذها، ودفع العديد من رجال الشرطة حياتهم فداء لوطنهم.

وعرضت الحلقة الـ27 من مسلسل «الاختيار 2»، تفاصيل رصد قطاع الأمن الوطني، لأحد العناصر الإرهابية التابع لجماعة الإخوان، الذي أدار شقة سكنية بمنطقة الدرب الأحمر، وكرًا لتصنيع العبوات الناسفة، لاستهداف التمركزات الأمنية. 

يوم الجمعة الموافق 15 فبراير 2019، حاول إرهابى استهداف قول أمنى بجوار مسجد الاستقامة بالجيزة، أثناء صلاة الجمعة، ونجح خبراء المفرقعات، فى تفكيك العبوة الناسفة، وإنقاذ حياة آلاف المصلين.

 منذ تلك اللحظة، أمر اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بتشكيل فريق بحث على أعلى مستوى، بمشاركة قطاعى الأمن الوطنى، والأمن العام، لرصد وتحديد هوية الإرهابى، وقامت القوات بإجراء تحريات موسعة، وفحص كاميرات المراقبة، المتواجدة فى المنطقة التى القى بها الإرهابى العبوة.

ونجح فريق البحث، فى تحديده ورصد تحركاته، وتبين أنه يرتدى زيًا رياضيًا ويحمل على ظهره حقيبة رياضية، مستقلا دراجة، وتم تتبعه فى عدة مناطق، منذ تحركه لتنفيذ مخططه الشيطانى.

 وحدد فريق البحث، هوية الإرهابي وتبين أنه يدعى الحسن عبد الله 37 سنة، مقيم بحارة الدرديرى بمنطقة الدرب الأحمر، وتوصلت التحريات إلى أن المنزل خاص بأسرته، التى لها محل إقامة آخر، وأنه منفصل عنهم ويعيش بمفرده.

داخل الحى القديم بالدرب الأحمر، تلك المنطقة التى تتمتع بالطابع الأثرى، وتحيطها المبانى الأثرية، حول الإرهابى منزله وكرا لتصنيع العبوات الناسفة، وجلب كميات كبيرة من المواد الكيماوية التى تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة، ومواد شديدة الانفجار، وبلى حديدى، بهدف إحداث أكبر قدر من الخسائر.

ظن حليف الشيطان، أنه بعيدًا عن أعين رجال الشرطة، وأن تغيير هويته وزيه سيحول دون الكشف عنه، وعندما تأكدت القوات من تواجده داخل مسكنه، تحركت مأمورية مكبره، وتم محاصرة مكان تواجد الإرهابى.

 كان فى استطاعة رجال الشرطة، أن يقتحموا الوكر الخاص به، ولكنهم حرصوا على حياة آلاف المواطنين، الذين يقبعون فى الحى الشعبى المكتظ بالسكان، وترصدوا له بالقرب من مسكنه، حتى يخرج ويتم ضبطه والسيطرة عليه.

 حانت اللحظة الحاسمة، عندما خرج الإرهابى من مسكنه، وأثناء استقلاله دراجته، هرول إليه رجال الشرطة، وعندما تمكنوا من السيطرة عليه، وفجأة قام الإرهابى بالضغط على الزر الخاص بالحزام الناسف، الذى كان يرتديه، وفجر نفسه فى القوات، واستشهد على إثر ذلك العقيد رامي هلال بقطاع الأمن الوطني، وأمين شرطة محمود أبو اليزيد، ومعاون أمن محمد خالد، وأنقذ الشهداء الأبطال المنطقة من كارثة محققة.

واقتحمت القوات وكر الإرهابى، وبتفتيشه عثر على كميات هائلة، من المواد التى تستخدم فى تصنيع المتفجرات، ودوائر كهربائية، وريموت، ومواد خاصة بتصنيع المتفجرات، وقام خبراء المفرقعات، بتمشيط المنطقة بالكامل، والتعامل مع المضبوطات بعناية لخطورتها البالغة.

 رجال الشرطة

 رجال الشرطة
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي