محمد علاء: كنت مرشحا في البداية لدور ضابط في «الاختيار 2».. وتعرضت لتهديدات بسبب «همام عطية»

محمد علاء
محمد علاء

 

كشف الفنان محمد علاء حقيقة تلقيه تهديدات بسبب شخصية "همام عطية" وهو الدور الذي جسده في مسلسل "الاختيار 2".

وقال محمد علاء إنه تردد في بداية الأمر في حسم موقفه من الموافقة على تقديم دور الإرهابي في "الاختيار 2"، وأنه تفاجأ بهجوم عليه من قبل الجماعة الإرهابية من خلال رسائل عبر موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام"، بسبب شخصية همام عطية.

وذكر في تصريحات صحفية أن محاولة تجنيد أحمد داش حتى ينضم لتنظيم أجناد مصر وإقناعه بالفكرة لتنفيذ عمليات إرهابية كان من أصعب المشاهد التي واجهتني.

وتابع: "كنت أتمنى المشاركة فى (الاختيار) الجزء الأول مع أمير كرارة، وسعيد باشتراكي في الجزء الثاني.. فأنا كنت مرشحا فى البداية لدور ضابط، ثم تم ترشيحى لدور ضابط آخر، وبعدها اختارنى المخرج بيتر ميمى لدور الإرهابي همام عطية".

وسلطت الحلقة 19 من مسلسل "الاختيار 2" الضوء على مقتل الإرهابي همام عطية، وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية آنذاك، اللواء هاني عبداللطيف: "إنه توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني تتضمن اتخاذ الإرهابي الهارب همام عطية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة الطوابق في الهرم بمحافظة الجيزة وكرًا للاختباء به والتخطيط والإعداد لتنفيذ مخططاته العدائية، التي استهدفت في مجملها رجال الأمن، وأسفرت عن استشهاد العديد منهم على مدار الفترة الماضية".

وأضاف أن المتهم بادر بإطلاق النار على قوات الأمن فبادلته ما أسفر عن مقتله وبحوزته بندقية آلية و4 عبوات ناسفة معدة للتفجير، بالإضافة لـ18 عبوة غير مكتملة التجهيز، وكمية كبيرة من الأدوات ومستلزمات تصنيع العبوات المتفجرة، ثم ألقت القبض على عدد من المنضمين للتنظيم الإرهابي.
وكشفت التحريات والتحقيقات التي جرت في قضية تنظيم أجناد مصر، أن همام محمد أحمد عطية، كان بائعا للدجاج وشارك في اعتصام رابعة العدوية المسلح، وخرج منه بعد فضه، وانضم لأنصار بيت المقدس، وانشق عنه، وشرع في استقطاب عناصر تعتنق الفكر التكفيري، وأسس جماعة «أجناد مصر»، التي انضم لها معتنقو الأفكار الإرهابية القائمة على تكفير الحاكم، وتتولى تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والسفن العابرة للمجرى الملاحي لقناة السويس والأقباط والكنائس، واتخذ مقرا له ليصنع القنابل والعبوات الناسفة المستخدمة في الجرائم بنفسه.

وأكدت التحقيقات التي باشرتها الأجهزة الأمنية والقضائية، أن «همام» أعدّ برنامجا قائما على محاور فكرية وعسكرية وحركية تمثلت في عقد لقاءات تنظيمية للمتهمين أعضاء التنظيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجنبا للرصد الأمني، كان يحاضرهم خلالها عن الأفكار التكفيرية، بخلاف إمدادهم بمطبوعات وكتب تدعم تلك الأفكار وإعدادهم عسكريا بتدريبهم على تصنيع المتفجرات واستخدام الأسلحة النارية، وأساليب كشف المراقبة الأمنية والتخفي ورفع المنشآت واتخاذ أعضاء الجماعة لأسماء حركية، والتي توصلت لها تحريات الأمن الوطني.

واستعان «همام»، بمساعده الإرهابي بلال إبراهيم صبحي فرحات، وكلفه بالمسؤولية العسكرية للتنظيم، حيث تولى الأخير الإشراف على تنفيذ العمليات العدائية ضد قوات الجيش والشرطة وإمداد أعضاء التنظيم بالعبوات الناسفة والمتفجرات.

44 عملية إرهابية نفذها «همام» وعناصر تنظيمه، أبرزها تفجيرات جامعة القاهرة التي راح ضحيتها العميد الشهيد طارق المرجاوي والمقدم أحمد زكي من قوة مديرية أمن الجيزة واللواء عبد الرؤوف الصيرفي، وتفجير قنبلة أمام قسم شرطة الطالبية، والتي أسفرت عن استشهاد الرائد ضياء فتحي فتوح، من قوة الحماية المدنية، في أثناء تفكيكها، وتفجير قنبلة بميدان لبنان أسفرت عن استشهاد الرائد محمد جمال، فضلا عن تفجيرات في مصر الجديدة، وكذا استهداف عددا من ضباط الشرطة والجيش.

وانتقل «همام»، للإقامة في منطقة الطوابق المزدحمة، بصحبة زوجته وأبنائه الـ9 مستغلاً حالة الزحام فيها، للاختفاء عن أعين الشرطة.

وتمكن قطاع الأمن الوطني، في أبريل 2015، من تحديد ورصد مكان اختباء همام عطية، بعد القبض على عدد من العناصر المرتبطة به، والذين أرشدوا عن مكانه وكيفية التواصل معه والمحيطين به، وانطلقت مأمورية إلى مكان اختبائه، ونجحت الشرطة في القضاء عليه، بعد تبادل لإطلاق النار.

وفي ديسمبر 2017، قضت محكمة جنايات أمن الدولة العليا برئاسة المستشار معتز مصطفى خفاجي، بانقضاء الدعوى الجنائية ضد المتهم الرئيسي في تنظيم «أجناد مصر»، همام عطية لوفاته، وبإعدام 13 من عناصر التنظيم، وهو الحكم الذي جرى تنفيذه مطلع العام الجاري.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي