سر «الشمس».. علامة من مفتي مصر الأسبق تحدد «ليلة القدر»

الشيخ حسن مأمون - أرشيفية
الشيخ حسن مأمون - أرشيفية

 

ليلة القدر سميت بهذا الاسم لأن فيها تقدر الأمور، تقدر فيها حياة كل فرد وسعادته وما سيحدث له في حياته وميعاد وفاته، وأيضا لأن القدر معناها الشرف وعظيم الشأن فتسميتها بليلة القدر إجلالا لها وتعظيمًا، وتم تخصيص ليلة القدر بأيام فردية لأن الأعداد الفردية أفضل من الأعداد الزوجية.

 

ورغم إيمان الكثيرين بأن ليلة القدر في السابع والعشرين من رمضان، ورغم الاحتفالات التي تقام في المساجد في هذه الليلة، فإن فضيلة الشيخ "حسن مأمون" مفتي الجمهورية المصرية سابقًا قال عام 1959 كما تم نشره في جريدة "الجمهورية" يوم 28 مارس من نفس العام:

 

اقرأ أيضًا| 

 

لا نحتفل بليلة القدر في ليلة السابع والعشرين من رمضان، إن هذا الليلة بالذات ليست ليلة القدر لأن القرآن الكريم لم يقل أن ليلة 27 رمضان هي ليلة القدر.

 

وعلى الرغم من أننا نحتفل بها في تلك الليلة من كل عام لأن عددًا كبيرًا من فقهاء المسلمين رأى ذلك، إلا أن الحقيقة التي اتفق عليها العلماء هي أننا يجب أن نتحرى ليلة القدر في شهر رمضان كله وخاصة في الليالي العشر الأخيرة منه، ومن أماراتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع فيها.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي