مظاهر العيد بالمحافظات .. لايـوقفـهــا وبــــاء

«لصناعة كعك العيد».. قبطية توزع ألبان ماشيتها على المسلمين فى المنيا

 اسرة اثناء الاستعداد لعيد الفطر المبارك
اسرة اثناء الاستعداد لعيد الفطر المبارك

مع اقتراب انتهاء شهر رمضان الكريم،   تستعد  الأسر المنياوية لاستقبال عيد الفطر المبارك، والتعبير عن فرحتهم بصناعة البسكويت والكعك، بالاضافة الى التجمعات النسائية بالمنازل وتبادل الألبان لصناعة الحلويات، وشراء الملابس والأحذية الجديدة.

تقول نادية أحمد ٥٧ سنة ربة منزل من المنيا أنها مع انتهاء يوم ٢٠ من شهر رمضان تجد حالة الارتباك تخيم على جميع منازل المحافظة خاصة القرى، وشد وجذب بين الزوجة وزوجها لشراء الدقيق والسكر والزيت لصناعة البسكويت والكعك نظرا لارتفاع اسعار الكعك الجاهز،واضافت نحن فى الارياف يوجد شىء اسمه بيت العائلة او البيت الكبير نتجمع فيه انا وشقيقاتى من الفتيات وزوجات أشقائى والبعض من الاقارب والجيران نصنع الكعك والبسكويت بأيدينا، كل واحدة تصنع فى يوم والجميع يتشارك فيه، ولفتت ان صناعة كعك العيد يحتاج إلى الالبان وهنا تظهر المشاركة المجتمعية لا فرق بين مسلم وقبطى.
 وتقول فايقة إسحاق من قرية ريدة التابعة لمركز المنيا،اننى اسكن فى شارع كبير جدا بمفردى بعد وفاة زوجى واغلب سكان الشارع من المسلمين سنوات طويلة قضيناها معا لم اسمع منهم سوى الكلمة الطيبة والمشاركة فى الفرح والحزن،ولذلك اشعر بأن العيد هو عيدى واعلم ان الجميع فى حاجة إلى الالبان لذا من يطلب اللبن يأخذه وأحيانا نقسمه على عدة أيام خاصة ان الكثيرين ليس لديهم ماشية،واضافت انا اطرق الباب على جارتى من المسلمات لارى ان كن فى احتياج للبن الماشية اليوم ام لا،هكذا هى المحبة لانهن يقمن معى بنفس ما أفعل.
 اما راوية خلف ٤٩ سنة تقول أن تبادل الألبان ليس قاصرا على أحد فالجميع يتبادل الألبان مع جيرانه ولا أحد يبخل على جاره لاننا فى أيام أعياد ولابد من المشاركة المجتمعية ليس فقط فى تبادل الالبان لمن ليس عنده وإنما ايضا فى صناعة الحلويات والكيك والبسكويت هناك من تجيد الصناعة تقوم بالذهاب للمنازل بدون مقابل وتسهر طوال الليل حتى تنتهى من صناعة متطالبات جيرانها.
واضافت قائلة إن «المواجب» من مظاهر العيد عند المنياوية وهى عبارة عن مشنة مصنوعة من سعف النخيل تحمل اللحوم والخضراوات إلى الفتيات المتزوجات حديثا فى مختلف مراكز المحافظة ويتم إرسالها قبل العيد بيوم أو بعد صلاة العيد.
 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي